حكني و أقطعلك


حكني و أقطعلك


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.juof7.com/14102.html

”حكني” .. وأقطعلك

“لدي تنك زيت زيتون لعلاج القمل وبالمجان فمن يرغب يتصل بي” .. ردود أفعال مجتمعاتنا دائماً ما تحتاج للبعد 100 قدم فهي قابلة للإنفجار وسريعة الإشتعال ليست إلا بحاجة لشعلة صغيرة لتحرق ملايين الأطنان , الشعلة إما من إلتماس كهربائي قادها القدر ليعجل بالإشتعال وأحياناً أخرى تكون من قطف سيجارة تصرف بإتلافها قائد المركبة بحماقة تسببت للوصول للوقود فأحرقته , وفي تلك الحالتين لم يكن الحريق متعمداً والخسائر آلمت المتسبب , ولكن هل يطالب صاحب المركبة بسجن للإلتماس الكهربائي أم حرق للسائق!!

إن شعلة إحتفالية ولادة “زيتون5” حكني وقمل بشير الغنيم وفشل المسرح تلك الشعلة التي أشعلت الجوف حتى كاد سكان عرعر أن يحرقهم اللهب بينما شاهدوا ضحاح نوره بالأردن .

من شدة الاشتعال كانت تراودني نفسي للهرب من مقر المهرجان وليس البعد 100 قدم , بل نويت الرحيل لبلد آخر حتى ينتهي إعلان الطوارئ وتستقر الحياة ببلدي “الجوف” ولكن حبها يمنعني من الهرب منها ويطلبني مزيداً من القرب .

نعم هنالك أخطاء في حفل إفتتاح الزيتون الخامس تصل للفادحة ولكن لكل مجتهد نصيب , وهذه الأخطاء لاتصل للمطالبة بأن يوقف القائمين عليه ويعزر العاملين فيه , مصدرين قراراتنا من خلف كيبورد داخل غرفة دافئة وبجوار شبة نار ودلة قهوة وكأس من الشاي , لم نشاهد زيتون الجوف سوى من خلف شاشات المرقاب وأصبحنا نرمي البلد بالثقاب ونريد إصلاحها بشدة العقاب , تلك الموجات التي دائما ماتعيدنا للخلف تحبط المجتهد وتقتل المتطوع وتجرم الصادق .

إن ما يحتضنه المركز الحضاري بيت المهرجان يرفع الرأس يشفع لعشرات الحكات ويغفر لشعب من القمل , منذ أن توجهت للمركز الجمعة الماضية وملامح الإنجاز يتجمل بها محياه , عمل ونشاط وإخلاص لإبراز تظاهرة الجوف الأكبر , وكل يوم أعود لذلك البيت يزداد صدري فرجاً وتتسع مساحة خاطري فرحاً حتى جاء الثلاثاء وتجولت بمعرض الزيتون قبل بدء المهرجان فلم أكد أن اخرج من هذا المكان الذي أصبح كالمعرض التشكيلي , فناً يتبارك ببركة الزيت ويتجمل بخضرة الزيتون , سحبت هاتفي من جيبي فغردت بالتويتر “المزارعين حولوا معرض الزيتون لتحفة فنية” في بهجة لما وصل له مهرجان الزيتون وماقدمه من فرص وثقافات لمزارعي الجوف ثم أغلقت تويتر وبدأت اتصل بالمصورين عجلوا التقطوه وكأنه سيهرب , وفي المعرض الآخر يتواجد عشرات السيدات يقدمن منتجات منافسة وعالية الجودة في تطور كبير ومختلف للمنتج بعد أن كان قطعاً كبيرة وغير مناسبة فازداد حبي وسعة صدري من هذا الولد “مهرجان الزيتون” فما أكثر فضائله للجوف وأهالي الجوف.

وفي الداخل نقلة نوعية وتطوراً كبير في المعارض المصاحبة والمعارض الحكومية بروعة التصميم والترتيب , وفي جدول الفعاليات جهوداً مميزة ومتنوعة وفعاليات شملت الكبير والصغير , الرجل والمرأة ولم تكن تلك الجماليات إلا من خلف عملاً متواصل ومخلص للجان المهرجان بقيادة مهندسه أبو منصور وبروحه الجديدة برئاسة أبو دايس.

إن هذا الجمال “عملاق” حد السماء بشموخ نخلة الجوف وببركة زيتونتها لن يحرقه حكة بشير ولا قملته .

تيسير العيد
رئيس تحرير صحيفة جوف الإلكترونية
خاص صحيفة جوف

11 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1

      وحتى لو ما حدث الحك من القمل ، ولو دهنت حواف السيوف بزيت الزيتون ، ولو. ولو. ولو. ، لقالوا (خرطي) وحتى من لم يشاهد. المشكلة في نظرية المؤامرة ، ورفض الآخر. غبطنا من مجتمعات خارجية بأننا مجتمع اجتماعي متواصل . ولكن يبدو أن مجالسنا تحولت إلى (طيور الببغاء) حرامى حرامي،. طويل. طويل،. وعسى أن يكون الأكثار من استخدام زيت الزيتون ، علاجا لحناجرنا الجافة. التي تعودت اطلاق كلمات جافة. وشكرا لكاتبنا المميز بعد اوراق أشجار زيتوننا.  

      (0) (0) الرد
    2. 2

      تيسير العيد أنت وبأمانه نِعم اللأستاذ والاعلامي الناجح.أقدم شكري لك ياتيسيرعلى جهودك المتميزة والتي تدل على احترافية عالية في الاعلام الجوفي خاصة والوطن عامة، فأنت بحق تتصف بالأدب الحقيقي والخلق الرفيع ، وحسن الأختيار ومصداقية المقال، مقال رائع اخي تيسير أسأل الله أن يسدد على دروب الخير خطاااااك وأن يتجاوب معك ويجزل لك العطاء والمثوبة

      (0) (0) الرد
    3. 3

      سلمت يمناك …

      قلم ذهب

      وياسلام عليك

      لمثلك رجااااال

      (0) (0) الرد
    4. 4

      رائع تيسير

      يتجلى وفاؤك وحبك لبلدك في أجمل صوره من خلال ماخطته أناملك

      نعم الافتتاح ظهر بشكل لايليق بحجم المهرجان .. فحسبنا الله وكفى

      بارك الله فيك ياأخي تيسير ونفع بك

      تحياتي

      (0) (0) الرد
    5. 5

      قرأت جدالاً عن مهرجان الزيتون بين مادح وقادح وانا اقول لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى نعم من يعمل بالمهرجان شرفاء ولكنهم ليسوا ملائكة

      المشكلة لدي أن من يطالبهمبأن يكونوا ملائكة هم شياطين نعرف تأريخهم في مثل هذه الأعمال اصبحوا شيوخ الأموال بمثل هذه الفعاليات واقول من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

      اولئك الشيوخ المتصابين نقول لكم كفى كقى لا تجعلوا الشرفاء من رجالات الجوف أن يسطّروا تأريخكم على الملأ فلدينا عنكم الكثير

      مهرجان الزيتون سيبقى بايدي الشرفاء التي لم تلطّخ ايديهم بالسحت ســر أبا دايس فخلفك رجال

      ثم لدي اقتراح…

      ارجوفي السنوات القادمة أن يكون المهرجان لتسويق الزيتون فقط بدون فعاليات يمكن للفعاليات تصاحب وقت المهرجان من قبل الجهات المعنيّة ك النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون والجامعة والتعليم وغيرها

      ويمكن ترتيب بيت للضيافة ومعرض تشكيلي فقط….

      والوقت لا يسمح بالتفاصيل ولدي تفاصيل اخرى

      شكرا لك تيسير على طرحك المتزن وتباً ثم تباً لأنصاف الرجال واشباه البوم

      (0) (0) الرد
    6. 6

      ((( المشكلة لدي أن من يطالبهمبأن يكونوا ملائكة هم شياطين نعرف تأريخهم في مثل هذه الأعمال اصبحوا شيوخ الأموال بمثل هذه الفعاليات واقول من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

      اولئك الشيوخ المتصابين نقول لكم كفى كقى لا تجعلوا الشرفاء من رجالات الجوف أن يسطّروا تأريخكم على الملأ فلدينا عنكم الكثير))

      شكرآ أستاذ خالد السويلم …. كفيتني مؤنة الرد

      النقد مطلوب وصحي … لكن لايقبل ممن لايملك قدرة على ذلك وتاريخه معروف !

      والشكر موصول للأستاذ تيسير على طرحه العقلاني .

      (0) (0) الرد
    7. 7

      نعم هنالك أخطاء في حفل إفتتاح الزيتون الخامس تصل للفادحة ولكن لكل مجتهد نصيب , وهذه الأخطاء لاتصل للمطالبة بأن يوقف القائمين عليه ويعزر العاملين فيه , مصدرين قراراتنا من خلف كيبورد داخل غرفة دافئة وبجوار شبة نار ودلة قهوة وكأس من الشاي , لم نشاهد زيتون الجوف سوى من خلف شاشات المرقاب وأصبحنا نرمي البلد بالثقاب ونريد إصلاحها بشدة العقاب , تلك الموجات التي دائما ماتعيدنا للخلف تحبط المجتهد وتقتل المتطوع وتجرم الصادق .

      وستبقى جوفنا شامخة برجالها الاوفياء برغم كل العقبات والهفوات بقصد او دون قصد

      دعونا جميعاً نرشف كاسة شاي جوفية في مساءات باردة

      دعونا ننعم بولادة صعبة لمهرجانات قادمة ستموت ان لم نساعدها نحن ابناء الجوف

      ليلة افتتاح المهرجان كنت بعيدا عن محبوبتي الغالية سكاكا في رحلة علاج

      وكنت اتابع مايجري هناك وكنت مطمئن لان جوفنا بأيدي امينة

      وسيبقى زيت الجوف هو الامل برغم كل المتشائمين ؟؟؟

      فاصلة

      (( تعلمت وانا صغير من والدي رحمه الله )))

      من لايخطىء لايمكن ان ينجح هكذا تعلمت ؟؟؟

      بارك الله فيك استاذ تيسير ووفقك الله وحفظ الله الجوف وكل مناطق مملكتنا الغالية

      (0) (0) الرد
    8. 8

      الف شكر اخي تيسير والف الف قمله اسف قصدي تحيه لك وللاخ السويلم والاستاذ محمد جطيل

      (0) (0) الرد
    9. 9

      دائما مبدع استاذ تيسير في طرحك لمقالاتك قلم مميز بالتوفيق

      (0) (0) الرد
    10. 10

      نعم كرنفان وديربي ومهرجان جميل ورائع يشكر عليه أهل الجوف ويشكر امير المنطقة المؤسس له ويوجد افضل واكبر واجمل الشعراء في منطقتنا الجوفية .منهم صالح الشادي وعبدالرزاق الهذيل وجاسر والبليهيد وسكاكا ودومة وصوير (وقارا مقر الحلا والزين) وطبرجل و النبك ابو قصر والقريات والشويحطية وخوعاء ووالخ ولا يمنع ذلك من مشاركة المبتدئين والناشئين من الشباب وتشجعهم والوقوف معهم فلم يولد الانسان شاعرآ. فالشاعر لا يصنع نفسه فالجمهور والمجتمع هو من يصنعه بعد الله.ويوجد بالجوف مبدعين في جميع المجالات .
      من يزور الجوف يلقى مايريده && وين مايلفي مضافات وكرامة
      عـادة ماهي على الديرة جديدة &&مدركين أمجادنا ورث وشهامة

      (0) (0) الرد
    11. 11

      كلام جميل وسليم قد يطفىء ما أصاب أهل الزيتون ,ولكن أخي الكاتب المشكله هي أن الهزل والضحك لا

      خطوط حمراء أمامها بحجة الضحك وهذا هو المصيبة. كما لاننسى أن المهرجان لما يقام وما به من

      عروض من فضل الزيت والزيتون ثم يسخر منه, بكل تأكيد لان يقبله أهالي الجوف ,

      شكري وتقديري

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *