انهيار زيت الجوف


انهيار زيت الجوف


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.juof7.com/14212.html

انهيار زيت الجوف

مهرجان الزيتون حدث لا نختلف على أنه حصاناً أسود ونقطة تحول للجوف وخاصة لزيتها , بارك هذه الخطوة ويشرف عليها شخصياً سمو الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف , فالمهرجان حقق الكثير للمنطقة سأسردها أدناه .
وهذه الليلة ترحل دورة مختلفة ومميزة , الدورة الخامسة التي رأسها لأول مرة الدكتور محمد الدندني وسجلت نجاحا يضاف للنجاحات السابقة التي سجلها المهرجان بداية من حفل الإفتتاح الذي توج بالشجرة الميمونة التي سقتها يدا الوالد الكريمتان يدا خادم الحرمين الشريفين حفظة الله ورعاه , وتواصلاً لمعرض الزيتون الذي شهد مشاركة واسعة وشاسعة لهذا العام , ووقوفاً عند معرض الأسر المنتجة بصبغة رائعة لعامه الحالي بتوجيهات وتحفيز سمو الأميرة سارة بنت عبدالله , ونهاية بالمعرض الحكومية المشاركة بتميز هذا العام .
وكذلك فعاليات المهرجان برئاسة الأستاذ محمد مختار كانت علامة تميز لزيتون 5 من استضافة لفرقة كراميش التي تخطى حضورها كل فعاليات الجوف منذ ولدت , ووصولا بعروض السيارات والدراجات النارية وعروض الإثارة والمتعة التي كانت سنارة بارعة لاصطياد آلاف الزوار لمعانقة زيتون الجوف .
المهرجان نقطة تحول فعلية منذ ولادته بالجوف حول الكثير إيجابياً بداية من المنطقة التي رغم إمتلاكها العشرات من المواقع التاريخية العريقة منذ أن أستوطن البشر وحتى العصر الإسلامي إلا أن الجوف عرفت بالزيتون وأصبحت تقترن فيه فما تذكر الجوف إلا ويذكر زيتونها والعكس صحيح , وعلى مستوى الزيت والزيتون فمنذ أعوام قليلة كان مصير الإنتاج الهدايا والاستهلاك الشخصي وقليل مايباع منه وكان محاولي بيعه يتعرضون للسخرية والتهكم حيث أن معلومات المستهلك تقول أن السعودية لا تنتج الزيتون واليوم يعد زيت الجوف ذو سمعة عالية ومطلب للمستهلك ولم يكن ذلك إلا بعد انطلاقة المهرجان قبل 5 أعوام , كما أن للمهرجان تجربة أخرى ناجحة مع الأسر المنتجة التي تحقق مبيعات عالية وكشفت المواهب النسائية وفتحت لهن بوابة رزق فاليوم تختلف النظرة للأسرة المنتجة غابت ثقافة الخجل والحاجة وحضرت ثقافة العمل والكسب , كما أن المهرجان نافذة واسعة للمنطقة على الإعلام بشتى وسائله.
هذه النجاحات والسمعة التي سجلها زيت زيتون الجوف أصبحت مطمع لأصحاب النفوس الضعيفة وبدأ الكثير منهم بالغش في الزيت فالزيت كالعسل من السهل الغش فيه ولايكلفهم سوى ملصق صغير يكتبون علية زيت الجوف في ظل عدم وجود شهادة رسمية أو علامة تجارية تؤكد على أن هذا زيت الجوف , وفي ذلك تشكيك للزيت الحقيقي وزرع الشك بنفوس المستهلك سيعده للخلف وسينتظرون مهرجان الزيتون لشراء الزيت فلن يشترونه من أي مركز تجاري خشية الغش فيه , يقول لي عبدالعزيز أحد أهالي القصيم أشتري زيت من محل للفواكه قريب من منزلي وكل زجاجة تختلف تماما عن سابقتها حتى بدأت أقلق بشأن الزيت ولا أعلم ماهي المواصفات الحقيقة لزيت الجوف حتى لا أكون ضحية غش عامل وافد أو ضعيف نفس , أما محمد شاباً أخذ أنتاج مزرعة والدة وتحرك به لمهرجان أم رقيبة تسبقه الأماني ببيعة بمبلغ مرتفع لما يشهد المهرجان من إقبال كبير ولكنه تفاجأ انه عاد للجوف وكامل الإنتاج معه ليس هذا فحسب يقول لقد حلفت بالله أن هذا زيت الجوف أكثر من وزن الزيت فكل من حضر يستحلفني عشراً أن الإنتاج زيت الجوف أو لا ثم لا يشتري .
نعم أصحاب وسائل الغش كثر ومن الصعب السيطرة عليهم ولكننا هنا يجب أن نوفر للمزارعين مواصفة وسبيل ليؤكد للمستهلك أن هذا الزيت هو زيت الجوف ولعل اللجنة المشكلة مؤخراً وتجولت بالمعاصر قبل المهرجان خطوة إيجابية نحو تحقيق ذلك ليبقى زيت الجوف “زيت أضاء الوطن” .

تيسير العيد
رئيس تحرير صحيفة جوف
خاص صحيفة جوف

8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1

      إختلاف نوعية الزيت من مزرعة لمزرعة اعتقد أنه أمر طبيعي لإختلاف شجرة الزيتون ووقت قطف الثمره ولكن وحتى نكسب ثقة الأخرين ونمنع بعض تصرفات ضعفاء النفوس أعتقد أنه يجب إعادة نظم وطرق وألية العصر لدى المعاصر بحيث تظمن عدم تدخل اي شخص بنوعية الزيت بعد عصره وتعبأته بالحاويه-بوضع حامي على غطاء الحاويه من المعصره- وقد من الممكن توحيد ملصق خاص يعبأ فيه اسم المزرعة فقط حتى نكسب الثقه و نتقدم عن خطوة الإعلان لمنتجات الزيتون او اي منتج لخطوات تسويق المنتجات لكافة ارجاء الوطن بحيث تتوفر بمناطق عده مثل غيرهامن المنتجات .

      خلال زيارتي للمعرض -وإستكمالا للغش أعجبني منظر مبيعات حلوة الجوف لدى المعارض المشاركة وقمت بتذوق عينه منها فإشتريت نصف تنكه وبعد يومين أتضح لي بعد تناول الطبقة العليا أن التمر اللي في الأسفل يختلف عن ما هو في ألأعلى . فأعتقد ان مثل هذه لتصرفات سوف تؤثر على سمعة المهرجات وخاصة لدى الزائرين من خارج المنطقة واتمنى من اللجنه المختصة أن تضع ألية لمعالجة مثل هذه التصرفات .

      تحياتي واتمنى لهذا المهرجات الإستمرار والنجح من عام إلى عام .

      (0) (0) الرد
    2. 2

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا)
      شكرا يا تيسير على هذا المقال الرائع

      (0) (0) الرد
    3. 3

      الكل يمدح زيته .. وفعلا وش يثبت انه مو من الاردن او مغشوش

      اذا كذا السمن احسسسسن

      (0) (0) الرد
    4. 4

      نعم يجب ان نتخطى هذه المرحلة بايجاد الية تعمل على ضمان جودة المنتج ومصدره

      شكرا لاخي تيسير العيد

      واتمنى ادراج ادارة بأسم الجودة والنوعية بالسنوات القادمة

      (0) (0) الرد
    5. 5

      اريد طرح سؤال :

      حصل لي موقف في احد الايام ذهبت لأشتري من احد البائعبن زيت الزيتون و عندما استقبلني البائع رحب بي وطلب مني ان اتذوق زيت الزيتون وتذوقت الزيت ولكن تفاجئة بأني اتذوق زيت زيتون الأصيل الخالي من اي غش ففرحة لاني حصلتو على ما أريد وطلبت من البائع ان يعطني كمية من الزيت لكي اذيق اسرتي واقاربي من ذلك الزيت الاصيل و لكن عندما ذهبت الى البيت وتذوقت من ذلك الزيت الذي اشتريته تفاجئة ان الطعم لم يكن نفس الطعم الذي تذوقته من قنينةالباتع فبقيت أسأل نفسي هل غشني ذلك البائع ولماذا يغشني وانا لم أسأل حتى عن سعر الزيت عندما علمت انه اصلي .
      اما السؤال الذي اريد ان اطرحه فهو:
      هل استطيع ان اشتري زيت الزيتزن الأصيل ام فقط أتذوقه ؟

      (0) (0) الرد
    6. 6

      اخي تيسير هذا كلام خطير

      نعم سيسئ لجوفنا

      زيت الزيتون لدينا اصبح له سمعه ومطلوب لدى الجميع

      اقترح من العام القادم

      انشاء معصره خاصه بالمهرجان

      وكل من يريد المشاركه يتم العصر له ويوضع ملصق مهرجان زيتون 6 واسم صاحبه

      يجب ان نتدارك الامر من الان ولا ننتظر بعد فوات الاوان

      حقوق الاقتراح محفوظه باسم جوفنا

      (0) (0) الرد
    7. 7

      يجب على الجميع ان يعرف ان زيت الاردن هو افضل انواع الزيت في الشرق الاوسط من حيث الطعم واللون وهو من اغلى سعر في الدول العربية لو تلاحظ ان الريت السوري يوجد بسعر رخيص او الزيت الفلسطيني يباع بسعر ارخص او الاسباني والتونسي يجب عليكم ان تعرفو ان زيت الجوف يمتاز بنسبة الحموضة تكون اقل من 1 في % في المئة فقط لاكن لايوجد طعم او رائحة وذلك بسبب تاخير العصر في المعاصر حيث يجلس اكثر من اسبوع في المعصرى ويفقد الطعم واللون والرائحة

      (0) (0) الرد
    8. 8

      شكر …. ماذكته صحيح وا لحل ليس بالصعب ان المعاصر التي تقوم بعصر الزيتون بالجوف
      تعد على اصابع اليد وبالامكان وضع استكر معين لكل معصره او توحيد نوعيه الجالون او التنكه
      بالمنطقه مثل مايتبع في مهرجان القصيم لتمور .
      نعم هناك شهره لزيتون الجوف خارج النطقه … اذكر عندما تقدمت لدراسه في جامعه الملك عبد العزيز بجده
      قبل مهرجان الزيتون واثناء المقابله الشخصيه وعندما علم الدكتور اني من الجوف قالي ( ها كيف كيف الحلوه عندكم بالجوف )
      ويعد ذلك بدا مهرجان الزيتون بالجوف وكل ماقابلت اشخاص بجده سوا بالمطار وبالجامعه من بعض الزملا من المناطق الاخرى اول
      مايسئلك عن الزيتون ( ها بدا عندكم مهرجان الزيتون … كيف الزيتون عندكم … متى يبداعندكم مهرجان الزيتون)

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *