الواتـ ….. سب


الواتـ ….. سب


الواتـ ..... سب

الواتـ ….. سب

من معطيات الحضارة الرائعة في عصرنا شبكات التواصل الاجتماعي ( الواتس أب ـ التويتر ـ الفيس بوك ـ الانستقرام ـ الكيك …) وغيرها كثير وهي أفكار ومشاريع فائقة الروعة والكمال أسهمت في تواصل الشعوب افتراضيّاً وإن أبعدتهم على أرض الواقع …
ومما لفت نظري ممارسات الشعب السعودي من خلال مشاهداتي الكثيرة جداً في عالم الافتراض والأحلام فالشعب السعودي كله متديّن والشعب متحضّر والشعب خلوق جداً والشعب رومنسي ومثقف ويغرس القيم ويتمسك بالمباديء ولديه حس مرهف جداً تجاه الأنثى والشعب بارُ بوالديه ويحترمهما ويعظّمهما بشكل لافت وهو أيضاً ناقد وسياسي وشاعر ومنظّر في الحياة ..

لفت نظري التوبيكات لكل شخص وكيف يختارها بعناية مركّزة حتى أن
أحدهم يقول : أموت ولا دمعت أمي …وآخر تسابيح وأذكار وثالث آية قرآنية ورابع بيت شعر رائع..إلخ.

فترى في الكثير من الأحيان كلمات مضيئة وعبارات راقية وأساليب سامية …
والتهاني والتبريكات والقراءات والمواعظ والقصص والنصائح التي يذكّرك بحال السلف الصالح…

والسؤال هنا:
من هم أولئك الشياطين في ربوع بلادنا الذين ساءت أخلاقهم وعقّوا والديهم وأفسدوا في الأرض واستخدموا المخدّرات ناهيكم عن التربية الخداج في السلوك قولاً وعملاً حتى أصبحت الاجازة شبح لكثير من الأباء والأمهات
هل الشعب السعودي ظاهرة صوتيّة ؟ هل نحن مصابون بانفصام ؟ أم ازدواج في الشخصية ؟ هل هي نوع من المعايشة الاجتماعيّة ؟ هل هو نداء الفطرة السليمة والضمير المستتر ؟ ربما ربما أنا فقط أتساءل ..


خالد السويلم
خاص صحيفة جوف

3 التعليقات

    1. 1

      كلمات رائعة من شخص يعد نبراس في سماء الجوف.
      كلمات تحمل معاني واقعية .. وواقعها للاسف مؤلم..
      كلمات صادقة .. وضعت لكل من يقرئها صوره تعكس حقيقته..
      وأضيف أنها تعرف بانها وسائل للتواصل ولكنها للأسف أبعدت بين أفراد الأسرة وهم في منزل واحد..
      كل الشكر لك أبو مصعب..

      (0) (0) الرد
    2. 2

      الشعب السعودي مبدع وخاصة الشباب بس ينتظرون الفرصه اما بالنسبه للواتس فهو سلاح ذو حدين

      (0) (0) الرد
    3. 3

      أضف لِذلك أن هذه التقنية سلاح ذو حدين فإذا ما أُسيئ استخدامها
      ؛ فقد أشغلت وشغلت معظم الوقت وربما تكون الأوقات الرسمية !
      كأوقات الجلوس مع الوالدين أو أثناء استقبال الضيوف أو العمل
      الرسمي وغيره الكثير …

      ثم شكرا .

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *