مجلس الأمن بين الأهداف والمصالح


مجلس الأمن بين الأهداف والمصالح


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.juof7.com/16982.html

موقف حكومتنا من عدم قبول عضوية مجلس الأمن ليس وقفا عليها بل يعكس موقفا شعبيا طاغيا له نفس التوجه كانت الحكومة خير متجاوب معه.
قرارات مجلس الأمن تتميز بكونها قابلة للتنفيذ بالقوة الجبرية مما يمكن المجلس -لو أراد- من انصاف الفلسطينيين وحمايتهم من ظلم وقتل وتهجير واحتلال الصهاينة الممتد لأكثر من ستين عاما والمستمر حتى اللحظة وإجبار الصهاينة على ارجاع الأراضي العربية المحتلة.

ويستطيع المجلس ايقاف الدم المراق في سوريا وحماية الشعب السوري المظلوم الذي أوصل بكل وضوح رسالة استغاثة للمجلس دون جدوى.

كما أن تقاعس المجلس عن نزع اسلحة الدمار الشامل عن دول في منطقتنا أرغمنا وبقية الدول على الإنفاق على سباق تسلح مفتوح بدلا من الإنفاق على التنمية وبناء الإنسان وبهذا فجزء كبير من معاناة الناس هنا وحرمانهم من التنمية سببه فشل مجلس الأمن.
لأن قيمة دبابة او طائرة مقاتلة مآلها خردة، تشترى -غالبا- من احدى الدول دائمة العضوية في المجلس، يبني عشرات المدارس والمستشفيات. فهل كان من قبيل المصادفة أن الدول الخمس الدائمة العضوية تمثل أكبر تجار السلاح في العالم؟

لن تخسر المملكة شيئا في نبذها لمقعد وقتي في مجلس تستغل فيه الدول ذات المقاعد الدائمة الصلاحية المعطاة لها في ترسيخ مصالحها الضيقة على حساب دماء الشعوب وأقواتها.
خاصة وأن هذا الموقف لم يأت فجأة فقد انتقدت المملكة مجلس الأمن عدة مرات ومن أعلى مستويات صناع القرار هنا بدأ بخادم الحرمين الشريفين -أيده الله-.


كتبه : بدر بن فهد البليهد
خاص صحيفة جوف

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *