لـ الجوف


لـ الجوف


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.juof7.com/17262.html

تحية جوفية كعبق تاريخ زعبل ، وشموخ مارد وعراقة الشويحطية وطهر مسجد عمر للجوف ..
أود الاعتذار منكم قراء “جوف” بعد النشر الخاطئ لمقال المدعو تركية العمري الذي ظهر في صحيفة جوف بجهد لم يكن موفق ، ولم يتم أخذ موافقة المشرف العام على الصحيفة ، ولاشك الإساءة للجوف وأهاليها لم ولن تكن ضمن أخبار جوف التي انطلقت من أجل خدمة المنطقة وأهلها ، وكانت ولا تزال صوتاً لهم ، وينقل جمال الجوف ، ويرصده أينما كان في كافة أنحاء العالم ، كما نؤكد اعتذارنا عما نشر ، وتبقى مسئولية ذلك على عاتقي كوني مشرفاً عاماً اعتذر بأسم الزملاء للجميع ، وأشكر ماقدموه من سنين عطاء لخدمة الجوف عبر هذه الصحيفة.

عملنا منذ 7 أعوام بخدمة ولخدمة الجوف وأهاليها الكرام ولن نأتي اليوم لنسيء لها بأي شكل من الأشكال , شكراً لم أحسن الظن فينا وسامح الله من سل قلمه ولسانه للنيل منا .
أما موقفنا من الكاتبة ، فلن ينشر لها أي مقال مستقبلاً ، وهي لا تقع ضمن نطاق اهتماماتنا على الاطلاق.

شكراً لمن عاتبنا بكرم ونصحنا بروح أخ فهولاء من يستحقون منا التقدير والإحترام ..

المشرف العام على صحيفة جوف
تيسير العيد ..

2 التعليقات

    1. 1

      أولا : يسعدلي هالطله يا ريّس ..

      وثانياً : الأخطاء تقع منّا حتى ونحن في الصلاة ..

      وثالثاً : كانت تُعرف بـ تركية قبل نشر المقال ثم أصبحت تُعرف بعده بـ بقريّة ..

      ورابعاً : الأزمات توّحد الصفوف وتجمع القلوب ..

      وخامساً : ربما كان من الأفضل لنا أن يُنشر عندنا ما يسيء إلينا لكي نستطيع التعامل معه (ودقم فرّة) صاحبه بدل أن يُنشر لدى البعيدين ونكون بلا حولٍ ولا قوة ..

      سادساً : لأن الجوف اصبحت شجرةً مثمرةً يزورها الآلاف فمن الطبيعي جداً أن يقذفها بعض الأقزام بالحجارة علّهم يجنون من اسفلها شيئاً ..

      سابعاً : لا اظنها ستعود للجوف إلا ان تأتي وترحل بصمت وكأنها شغالة سيريلانكية .. وهذا افضل ما في المسألة ..

      ثامناً : تحياتي وتقديري ..

      ..

      (0) (0) الرد
    2. 2

      لو كانت للجوف واهل الجوف..

      من تم افتتاح الصحيفه الى يومنا هذا لم نرئ خبر ضد صحة الجوف!!

      علماً ان جميع الصحف والاكترونية تنشر؟؟

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *