ناهد المانع .. بداية أم نهاية


ناهد المانع .. بداية أم نهاية


الدكتور محمد بن ونيس الربيع
الدكتور محمد بن ونيس الربيع

إقرأ المزيد
ناهد المانع .. بداية أم نهاية
التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.juof7.com/17692.html

ليس لأحد منا إلا أن يحزن لما أصاب المبتعثة ناهد المانع .. قصة بداية كفاح وعلم تنتهي بــستة عشر طعنه عنصرية بغيضة تقضي على حياتها في دقائق .. وفي ذات الوقت تفتح بابا واسعا وجدلا عميقا بين اللوم وبين الأسى بين الغضب وبين الحزن ..

لكن من يرى القصة من جانب أخر يدرك تماما أن قصة الطالبة الشمالية ناهد المانع قد بدأت ولم تنتهي .. قد بدأت دون أن يكون لناهد ذاتها دور في قرار بداية حياة جديدة لها .. تخلد الحادث الذي تعرضت له كعلامة بارزة لعنصرية شديدة ربما .. وكعلامة أخرى لمستوي التقدير الذي حصلت عليه بعد وفاتها .. وكأن لهذه الفتاه اليافعة العمر أمل بنجاح لم يمت .. وإصرار على البقاء لم يتأثر بكونها لم تعد بيننا .. وعمل طيب قدمته في حياتها ليبرز في جموع الدعوات التي صعدت مع روحها إلى خالقها.. فأي الأخلاق كانت تتصف؟ واي العلاقة مع الله حافظت؟ واي البر قادها لتكون في منتصف هذا الوهج؟

إن إطلاق جائزة ناهد للمبتعثين المتميزين في جامعة الجوف بمبادرة من معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري ومعالي مدير جامعه الجوف الاستاذ الدكتور اسماعيل البشري كان بداية لقصة ناهد المانع .. إن مبادرة كهذه لها دور فعّال في إحياء ذكري ناهد علميا .. وعمليا .. ولاشك إن هذا يساهم بشكل كبير على بقاء ناهد في ذاكرة الوطن دوما .. وفي ذاكرة من يتنافسون على هذه الجائزة العلمية .. ليس هذا فحسب وإنما إطلاق وقف خيري لها في بلد غريب عليها .. كان مقصدها المؤقت .. يبشر قلوبنا بان حكايتها العلمية القصيرة جدا هي في الحقيقة حكاية طويلة باقية مادام الخير باق ..

ليس لنا إلا أن نجعلها في دعواتنا .. دعاء بالرحمة والمغفرة وأن يتقبلها الله عنده ويجعلها في فردوسه الأعلى من الجنة .. وأن يربط على قلب ذويها ويلهمهم الصبر والسلوان .. وأن يحفظ أهل هذه البلاد الطيبة المباركة اينما كانوا ..

لنـــاهد منا سلام عظيم .. بإن تكون في سلام دائم

كتبه
الدكتور محمد بن ونيس الربيع
جامعة الملك عبدالعزيز
خاص صحيفة جوف

1 التعليقات

    1. 1
      خالد ابراهيم الصائغ

      ناهد المانع .. بداية أم نهاية – المثل العربي يا ناهد المانع يقول ليس هناك نار بدون دخان وما يحدثه سلمان وآل سعود والنظام السعودي من ارهاب واجرام وقتل النفس البريئة بدون حق الاسلام في العالم كله هو دخان يتصاعد الى عنان السماء ولن يقبله الله تعالى بل يرده الى سلمان وآل سعود وهو مصيرهم ونهاية حكمهم في جزيرة العرب كما انتهى فرعون وجنوده لعنهم الله تعالى الى يوم الدين :

      (0) (2) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *