استنكار جريمة القديح


استنكار جريمة القديح



عاش النبي صلى الله عليه وسلم في زمن وفي عصر وسع اليهود والنصارى ومن بقي من المشركين مع حفظ كامل حقوقهم وفق ضوابط الشرع المطهر، إن هذه البلاد العامرة- حرسها الله من كل سوء ومكروه- وهي تنعم بهذه القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان، وتنعم بتحكيم دستورها ومنهجها القائم على القرآن والسنة، لتأبى بكل قوة، وترفض بجميع أطياف شعبها، وتستنكر تفجير القديح الآثم، الذي جاء لتأجيج الفتنة بين أبناء الوطن الواحد،الذين تعايشوا على مدار هذه القرون مع كامل الود والاحترام، إنها جريمة آثمة، تديرها أصابع خفية تريد لهذه البلاد كل أنواع الشر والفساد على كل مستوى وكل صعيد، وتحسدنا على ما حبانا الله به من نعم شتى، وخيرات تترى، حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا من شر الأشرار وكيد الفجار.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *