«عِلم» : الاستثمار في التقنية يدعم خزينة الدولة ويمنع التلاعب


«عِلم» : الاستثمار في التقنية يدعم خزينة الدولة ويمنع التلاعب



جوف - الرياض :

قال د.عبدالرحمن الجضعي الرئيس التنفيذي لشركة علم أن ما يميز مشاركتهم في معرض جيتكس المقام في دبي هذه السنة هو التركيز على الجانب البيئي لما يحمل من توجه عالمي ومحلي أيضاً، حيث تسعى “علم” إلى تسخير التقنية للحفاظ على البيئة.

وأوضح الجضعي أن العمل على الإجراءات الإلكترونية والتقنية يساعد في الحفاظ على البيئة وخفض الهدر المالي من أوراق وانبعاثات الكربون الناتجة من عوادم السيارات، حيث ابتكرنا حلولا قلصت انبعاث 2.3 مليار كجم من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال يوم واحد، بالإضافة لتمكننا من المحافظة على 230 ألف شجرة خلال عام واحد.. كل ذلك بفضل تطوير الخدمات الإلكترونية والتقنية.

وأضاف الرئيس التنفيذي لـ “علم” بأن قناعة الشركة في الاستثمار بالجوانب التقنية بشكل أكبر وتحليل البيانات والاستفادة منها عند اتخاذ القرار هو مهم جداً للاهتمام بكفاءة الإنفاق والإيراد، وأردف قائلاً : “الاستثمار في التقنية أهم من أي وقت مضى.. فهو يوفر تكاليف ترهق الاقتصاد بالمملكة وترفع كفاءة الإنفاق لدى ميزانية الدولة” ، مشيراً إلى أن خبرتهم من خلال ارتباطهم مع عدة جهات حكومية كشف بأن التقنية ساعدت هذه الجهات في توصيل المستحقات لأصحابها ومنعها عن من لا يستحقها، وأضاف: ” عن طريق ذلك نحمي البلد من التلاعب والتزوير.. والاستثمار في التقنية هو أساس النجاح لأي مجال”، وأكد بأن التقنية ستستثمر في جوانب قطاع الخصخصة بشكل كبير في الفترة القادمة.

الجضعي: خدمة استحقاق هي منتج لنا وقابل للطلب لأي عميل خارج المملكة
وصرح الجضعي بأن خدمة استحقاق هي منتج جديد تتملكه شركة “علم” وتم بنائه من خلال خبرتها بالعمل مع الضمان الاجتماعي والإسكان ونظام حافز والآن هو هي بصدد التعامل مع الشؤون الاجتماعية ووزارة المالية، والبيانات في استحقاق أصبحت كافية ليطلبها العميل في أي دول خارج المملكة، وهناك خطة للتعامل مع جهات خارج المملكة نأمل بأن تتم في معرض جيتكس المقبل.

وعن الارتفاع الكبير بعدد موظفي شركة علم خلال السنوات الماضية أوضح الجضعي أن الشركة رغم توسعها بشكل كبير خلال خمس سنوات ماضية ووصول عدد موظفيها إلى 2200 موظف إلا أنهم يتبعون سياسة وإستراتيجية وضعوها منذ نشأت الشركة، وهي سبب نموها السريع ويصب كل هذا العمل والجهد للوصول إلى إحداث فرق لدى الجهات الحكومية، وأنهم تواجههم مخاطر بشكل دائم مثلها مثل أي شركة محلية أو عالمية، حيث أن هناك سجل يندرج تحت مسمى (سجل المخاطر)، وأن التعامل معها وعدم الاستسلام هو أساس الاستمرار والنجاح، موضحا بأن من مثل هذه المخاطر ما يخص الموظفين بعدم وجود استقرار مهني لديهم.

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن هناك مشاركات ومبادرات داخل الشركة لدعم المشاريع الشبابية وريادة الأعمال، وأن بيئة عمل “علم” هي بيئة تشجيعية للمبادرة المشاريع، وهناك دراسة لاحتضان المشاريع الكبيرة ولكنها قيد الدراسة والتخطيط، وفي هذه السنة تم التعامل مع مركز ابتكار التابع لجامعة الملك سعود لحل بعض المشكلات البحثية أو التطبيقية من قبل طلاب متميزين لدى الجامعة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *