البشري : المجالس الطلابية ليست صورية وأرحب بالنقد والمبادرات


البشري : المجالس الطلابية ليست صورية وأرحب بالنقد والمبادرات



جوف - سكاكا:

أعرب معالي مدير جامعة الجوف أ.د / إسماعيل بن محمد البشري عن تساؤله عن سبب عدم تفعيل المجالس الاستشارية الطلابية بالشكل الصحيح، وعن الجهة المتسببة في ذلك، وواجب مراجعة آليات العمل والبحث عن مكامن النقص والقصور، والحرص على إعادة المجالس للجادة الصحيحة.
وطالب معاليه عمادة شؤون الطلاب برفع تقرير عاجل عن جميع كليات الجامعة، وواقع المجالس الطلابية فيها، وأي كلية لا تفعّل تلك المجالس، مشدداً على أنها ليست مجالس صورية فقط، بل يجب تفعيلها رسمياً من خلال اجتماعات وأوراق عمل وقرارات، وأكد على أن أعضاء هذه المجالس يُعدّون رسلاً ومندوبين لزملائهم في جميع كليات الجامعة.
وقال معاليه : ” أتطلع إلى أن يتقدم أعضاء المجالس بالمقترحات والمبادرات والأفكار التطويرية، وعدم حصر دور المجالس في تقديم الشكاوى والمطالبات فقط ..”، مضيفاً : ” تعلمون يا أبنائي أن المرحلة الجامعية تختلف كثيراً عن مراحل التعليم العام، فالطالب الجامعي مشارك وفاعل ومتفاعل مع كل ما يدور داخل جامعته وخارجها، وعليه أن يكون بنظرته الواعية رسولاً لزملائه عند إدارة الجامعة، ورسولاً لجامعته في المجتمع، حتى حين ينتقد قصوراً في أي جانب من الجوانب، فإنه ينتقد بصورة مختلفة ولغة راقية وأهداف سامية “.
كما طالب الدكتور البشري أعضاء المجالس الاستشارية الطلابية بالتواصل مع زملائهم الطلبة، والاستماع لهم ونقل همومهم وتطلعاتهم وأطروحاتهم، مقدراً لكل المشاركين في هذه المجالس عملهم التطوعي الرائع، مؤكداً بأن الطالب المنتمي لوطنه المخلص لأرضه، يواصل عمله مجتهداً متفانياً دون أن يفكر بنفسه ومصلحته : ” فالروّاد دائماً ما يُغلّبون المصلحة العامة على الخاصة “.
جاء ذلك في سياق حوار طويل استمر بين معالي مدير الجامعة وأعضاء المجالس الاستشارية الطلابية ضمن فعاليات اللقاء الثالث، حيث استمع خلاله لكل ما طرحه الطلبة من ملاحظات وتطلعات وآمال بالنيابة عن زملائهم طلبة الجامعة في جميع الكليات.
وفي ختام الحوار وجه معالي الدكتور البشري كلمة للطلبة الحاضرين طالباً منهم نقلها لزملائهم في الجامعة، شدد فيها على أن جامعة الجوف اليوم تعدّ في مقدمة الجامعات التي تحقق تقدماً ملحوظاً في مختلف المجالات، وأن كل ما فيها من إنشاءات وعمليات أكاديمية وبحثية وغيرها، في كفة والطالب في الكفة الأخرى، فهو الشق الأساسي والأهم في الجامعة، وقال معاليه خلال ذلك : ” لكنني في المقابل أريد منكم أن تدركوا حجم العطاء الذي يقدمه لكم الوطن، وأن علينا جميعاً أن نقبّل ترابه ونعمّق له الانتماء ونبذل قصارى جهدنا من أجل رد الجميل لبلادنا وقادتنا منذ تأسيس هذه البلاد وحتى عهد الملك سلمان يحفظه الله “.
وقال معاليه للطلبة الحضور : ” كل واحد في هذه الجامعة هو والله ابن من أبنائي، فحين يقسو الوالد على ولده في تطبيق المعايير الصحيحة والأنظمة الدقيقة، فإنه يقسو عليهم من أجل مصلحتهم ونجاحهم وتهيئتهم لمستقبل ليس فيه مكان إلا لمن يعمل ويتحمل المصاحب والتحديات ..”.
وشدد معالي مدير الجامعة في خطابه لأكثر من مرة، على أن نتنبه لما يدور حولنا من استهداف لبلادنا وشبابنا، وعدم الانسياق وراء الحملات المغرضة المسمومة التي تستهدف أمننا ووحدتنا، كما دعا الطلبة لضرورة التعاطي الواعي مع ما يطرح في وسائل الإعلام من انتقادات فردية غير مسؤولة، وأنها تُستخدم بشكل أو بآخر للإساءة للوطن من قبل أعدائه، مرحباً في الوقت ذاته بأي نقد هادف يقدمه أي طالب أو طالبة في الجامعة، مؤكداً في الوقت ذاته : ” لكن النقد يجب أن يكون بمستوى الطالب الجامعي، الذي يستطيع التعبير عن ذاته بحكمة وموضوعية، وقبل النقد ننتظر المبادرات الرائدة من أبناء الجامعة وبناتها ..”.
حضر اللقاء وكيل الجامعة للشؤون التعليمية د.ماهر العنزي، ووكيل الدراسات العليا والبحث العلمي د.نجم الحصيني، وكذلك عميد شؤون الطلاب د.هزاع الفويهي، وعميد السنة التحضيرية د.عيد الحيسوني، حيث تناوبوا في التعليق والإجابة على تساؤلات ومقترحات الطلبة حول الجداول والمقررات، ومختلف الجوانب التي تخص العملية التعليمية في كلياتهم.
وكان اللقاء قد بُدئ بالقرآن الكريم، رتله الطالب ياسر المفرج، ثم عُرض جدول الأعمال، فتعاقب الطلبة على تقديم ما لديهم أمام مدير الجامعة ومسؤوليها.

3 (2)

1 (2)

2 (1)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *