سياحة الجوف والشئون الإسلامية تفعلان اتفاقيتهما بـ “مسجد عمر”


سياحة الجوف والشئون الإسلامية تفعلان اتفاقيتهما بـ “مسجد عمر”



جوف - سكاكا:

بدأ فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالجوف وفرع وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بالجوف بتفعيل الإتفاقية المبرمة بين الهيئة والوزارة في صيانة وتجديد أثاث مسجد عمر بن الخطاب ودراسة تعيين إمام ومؤذن فيه خطوة أولى لتفعيل الاتفاقية ، وقد سبقها افتتاح وحدة تخص المساجد التاريخية والأثرية وتعيين مدير لها بفرع الوزارة بالجوف ، وإعداد التقارير اللازمة لحصر المساجد ، ومعرفة حالتها من قبل فرع الهيئة.
جاء ذلك في لقاء مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة الجوف بالنيابة الأستاذ ياسر العلي ومدير عام فرع وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمنطقة الجوف الشيخ عبيد بن عبدالله الجلال في فرع الشئون الإسلامية , وناقش الطرفين الإتفاقية , وأبرز ماجاء في اللقاء هو تفعيل للاتفاقية الموقعة بين الهيئة والوزارة , وتم استعراض الاتفاقية والبدء بالعمل فيها على مستوى المنطقة , كما تم استعراض تقرير المساجد التاريخية بالمنطقة , وإنشاء وحدة المساجد التاريخية والأثرية ، وحضر اللقاء المهندس مساعد العويضة مسؤل التراث العمراني ، و مدير وحدة المساجد التاريخية والأثرية الشيخ حمد بن عويد الرويلي .
يذكر أن الهيئة والوزارة وقعتا اتفاقية تعاون في مجالات مواقع التاريخ الإسلامي، والمساجد التاريخية، ومساجد محطات واستراحات الطرق، ومباني الأوقاف التراثية , و ركزت الاتفاقية في مجال مواقع التاريخ الإسلامي على تفعيل التعاون والتنسيق فيما يتعلق بالتوعية بخصوص مواقع التاريخ الإسلامي ، والتعاون في مجال ترميم المساجد التاريخية المبكرة المرتبطة بالمواقع التاريخية المشهورة ، والمشاركة والاهتمام بمواقع التاريخ الإسلامي المرتبطة بالوزارة ، والتنسيق والتعاون في صيانة وعمارة المساجد التاريخية المأثورة.
وفي مجال مساجد محطات واستراحات الطرق تقوم وزارة الشؤون الإسلامية بالتنسيق مع وزارة الشئون البلدية والقروية بإعداد آلية تنفيذية لمعالجة وضع المساجد الواقعة في محطات واستراحات الطرق لضمان حسن تصميمها ونظافتها وصيانتها المستمرة.
وفي مجال المساجد التاريخية تتعاون الوزارة والهيئة في تفعيل البرنامج الوطني للعناية بالمساجد التاريخية، وتقوم كل من الوزارة والهيئة بإنشاء إدارة متخصصة أو برنامج للعناية بالمساجد التاريخية في كل منهما.
إضافة إلى التنسيق بين الجهتين عند تجديد، أو ترميم، أو صيانة المساجد التاريخية وفي عمارة المساجد الحديثة يتم التنسيق بين الجهتين ووزارة الشئون البلدية والقروية لوضع معايير وأنظمة لبناء أو توسعة أو ترميم المساجد الحديثة لإعطائها الطابع المعماري المحلي بما يضمن استدامتها ويعكس أهميتها وهويتها المعمارية الأصيلة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *