الرؤية السعودية .. نهج ووهج


الرؤية السعودية .. نهج ووهج




لا تستطيع الأوطان أن تتطور وأن تحقق طموحات شعوبها والوصول لغايات عليا وحياة رفيعة المستوى من دون إنسان قرّت عينه واستقرت نفسه واستراحت روحة إيمان من قيادته بأنه الثروة وأنه هو من يصنع المجد ويحقق التطور والرقي .
هذا ما تصفو إليه قيادتنا الرشيدة وتبذل من أجلة الغالي والنفيس حتى أصبحت مملكتنا مملكة خير وعطاء ترفل بسندس الحياة لترتفع هامات أبنائها وهم يقفون بين العالم كنموذجاً ومثالاً للإنسان الذي وهبة الله من خير الأرض ونبل القيادة لنمنح الظل والأمل والعيش الرغيد ليصبح الوطن يسير بعيداً باتجاه المستقبل برؤية طموحة متميزة متفردة ورائدة في صناعة الأمثلة الفريدة في ظل هذه الظروف التي يمر بها العالم أجمع لتثبت قيادتنا أننا قادرون على البقاء في صدارة الدول نحمل غراس العلم والعمل في كل مرحلة من مراحل الحياة التي تمر على العالم في أوقات الشدة والرخاء ومن خلال المبادرات الفردية والمتميزة في مجال التنمية والتقدم والأقتصاد والأمان .
فالرؤية السعودية ستحقق بمشيئة الله تعالى من النجاح فصولاً وستؤكد في الاقتصاد أصولاً وتتجاوز حدود التأوين بفضل من الخالق سبحانه ثم بفضل قيادة حكيمة عرفت معنى العلاقة مع الآخر لتختصر العصور وتأخذ بأسباب الإرادة والعزيمة لتبني وطناً شامخ على مبادئ اقتصادية صحيحة يديرها أبناء هذا الوطن نابعة من داخلنا ومن إمكانياتنا من خلال برامج واضحة ننطلق من خلالها بلك ما أوتينا من قوة نحمل مسئولية العمل بجد وإخلاص لنتجاوز أساليب الحياة والعطاء التقليدية لبناء أسلوب عمل جديد يسهم في الأرتقاء للآداء وتوفير أداة فكر قيادي لتوجيه الأعمال نحو تحقيق الاستدامة بحلول 2030 كما أشار لها سمو الأمير / محمد بن سلمان ولي ولي العهد ورغبته حفظة الله في تضافر الجهود العملي لدمج الأعمال والاستدامة معاً والتعامل مع التحديات التي تواجه تطبيق هذه الرؤية وإيجاد الحلول المناسبة من خلال اللوائح والإجراءات التنفيذية وإنعكاس ذلك على مجتمع الأعمال تجسيداًً لهذه الرؤية لنحتل مراتب متميزة من خلال مؤشرات الأقتصادات الأكثر جذباً على مستوى العالم ولنتمتع بقدرات واحتياطات نقدية كبيرة تكفي للتعامل مع التقلبات والصدمات المالية سواء آتية من الداخل أو من المحيط الإقليمي أو المحيط العالمي لا نركن في توليد الدخل من الاعتماد على الفوائد النفطية بل نبث القوة والأزدهار في القطاعات الاقتصادية غير النفطية كالصناعة والطاقة والسياحة والخدمات المالية وتكنلوجيا المعلومات والبنية التحتية وكلها قطاعات نضطلع من خلالها لمسئولية متزايدة في توليد الدخول وسنتمكن بمشيئة الله تعالى إلى الوصول لمنتجاتها إلى مستوى من الكفاءة والمنافسة في الأسواق العالمية .
ومن خلال هذه الرؤية سننطلق بتوفيق من الله بمسيرة تنموية مزدهرة على أرضية صلبة ذات نظرة مستقبلية شاملة ومتوازنة محركها الرئيسي هو التوجه نحو اقتصاد مستدام مبني على المعرفة وهما ما يعد أحد مضاهر الترجمة الأمينة لهذه الرؤية المستقبلية والخطط الاقتصادية والتي ستنقل في صورة مشروعات وإجراءات تنفيذية تحقق إنجازات اقتصادية كما أدركها سمو الأمير / محمد بن سلمان فوضعها في منهجية هذه الرؤية مشيراً سموه المؤشرات تنموية ومؤشرات الجاذبية الاستثمارية ومؤشرات الرخاء مستلهماً في هذه الرؤية تطبيق الخطط المستدامة وترسيخ ثقافة الابتكار والتطوير في مختلف قطاعات الدولة ليضيف سطراً جديداً في رسالة المملكة التي كتب مقدمتها المؤسس رحمه الله ومن بعده أبنائه ليحمل للعالم أجمع صلابة وحدة هذا الوطن وقدرة أبناءة على الانصهار في قالب المحبة والتعاون لتنتقل هذه الرسالة كأمانة وضعت في يد من هم أهل لحفظ الأمانة ليؤكدوا من خلال هذه الرؤية الوصول لهذا الوطن إلى بر الأمان ومواجهة الصعاب والمطامع الإقليمية والعالمية متعددة الاتجاهات لتستمر سعادتنا نحن أبناء هذا الوطن غامرة في ما تحقق وما سيتحقق على هذه الأرض الطيبة لإعادة هندسة التنمية بشكل يتوافق مع المتطلبات العصر متجاوزين معوقات الحركة والنمو بكل شفافية لتصبح أرض المملكة حقلاً وارفاً مترفاً بتنوع مكوناته البشرية والاقتصادية مزدهراً بجمال قيمة الاجتماعية والإنسانية لتبقى هذه الأرض واحة وباحة لعقل يعمل وقلب يحب ورافداً من روافد العطاء .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *