طامعتن به .. مرته !


طامعتن به .. مرته !



في وسطنا المحلي تتردد على مسامعنا تلك العبارة ، في المجالس والأستراحات وغير ذلك .. فحين نرى الزوج مع زوجته يرتادون الأسواق لقضاء حاجياتهم أو يفترشون المسطحات الخضراء للنزهة أو حتى عند سفرهم أيضاً للاستجمام والراحة .. نقول : طامعتن به مرته !!

لماذا نقدم تلك المقولة على مبدأ التفاهم والألفة بين الأزواج ؟ لماذا لا نقول ؟ متفاهم هو ومرته !؟
مما لا شك فيه أن هذه الأسطوانة الدائمة والمستمرة تعتبر تدخلاً في شؤون الغير وانتهاكاً للخصوصية !
قال تعالى { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }
وفي هذا السياق هل نريد مثلاً من خوضنا في حياتهم الخاصة أن يتم الإنفصال بينهما ويحدث ابغض الحلال عند الله وهو الطلاق ؟ أم ماذا نريد حتى يهدأ بالنا ؟
قال عليه الصلاة والسلام : ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )
وفي نهاية الأمر فلندع الخلق للخالق ونترك عنا الآخرين وخصوصياتهم ونعتني بأنفسنا وأهلينا ..
قد يطول الحديث لأنه لا زال في القوس منزّع ولا زال في الوقت متسع ولكن .. خير الكلام ما قل ودل .

بقلم / خليف مرجي الفالح


2 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *