البشري يستقبل المشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية


بحثا خلال ذلك أوجه التعاون بين جامعة الجوف والمكتبة

البشري يستقبل المشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية



جوف - سكاكا :

استقبل معالي مدير جامعة الجوف أ.د / إسماعيل بن محمد البشري، بمكتبه في المدينة الجامعية، المستشار بوزارة التعليم والمشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية د . عبد الحميد السليمان، بمكتب معاليه بالمدينة الجامعية بسكاكا.

وخلال اللقاء استعرض الطرفان سبل التعاون والتفاهم بين مكتبة الجامعة، والمكتبة الرقمية السعودية، وكيفية توسيع التواصل مع قواعد المعلومات العالمية، والاشتراك في كافة مصادر المعلومات الموثقة، وأهم المجلات العلمية المحكمة، التي تضم أشهر الناشرين العالميين في هذا المجال.

وباعتبار الجامعة عضواً مؤسساً في تكتل عمادات المكتبات في الجامعات السعودية، الذي أُحدثت تحت مظلته المكتبة الرقمية السعودية بوصفها مشروعاً وطنياً عملاقاً، فقد أعرب د. السليمان عن استعداد المكتبة لتقديم كافة التسهيلات لطلبة ومنسوبي الجامعة، حيث أشار إلى أن المكتبة قد أضحت مستودعاً رقمياً مركزياً تودع فيه رسائل الماجستير والدكتوراه للطلبة المبتعثين، موفرةً في الوقت ذاته ما يقارب 400 ألف كتاب إلكتروني.

من جانبه أثنى معالي مدير الجامعة على ما تقوم به المكتبة الرقمية من جهود مخلصة، لتحقيق الأهداف التي أُنشأت من أجلها، مشيراً إلى أن المشروع كمنجز وطني، سيجد بمشيئة الله تفاعلاً من كافة الأطياف المستفيدة من فكرته ورسالته وأهدافه، مؤكداً على استعداد عمادة شؤون المكتبات بالجامعة، للتعاون المتكامل في كل ما من شأنه الوصول إلى الأهداف المشتركة.

يذكر أن المكتبة الرقمية السعودية تُعد أكبر تجمع أكاديمي لمصادر المعلومات في العالم العربي، حيث تضم أكثر من 310 آلاف مرجع علمي، تغطي كافة التخصصات الأكاديمية، وتقوم بالتحديث المستمر لهذا المحتوى؛ مما يحقق تراكماً معرفياً ضخماً على المدى البعيد، كما تعاقدت المكتبة مع أكثر من 300 ناشر عالمي، ونالت جائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات « اعلم » للمشاريع المتميزة على مستوى العالم العربي عام 2010م.

وتوفر المكتبة لكافة الجامعات السعودية مظلة واحدة، تقوم من خلالها بالتفاوض مع الناشرين حول مختلف القضايا القانونية والمالية، وفي هذا توفير كبير للمال وللجهود، من خلال التكتل تحث مظلة واحدة، تستطيع من خلالها أن تحصل على مزيد من المنافع والحقوق أمام الناشرين.

كما أنها توفر بيئة رقمية لمختلف الجامعات السعودية، والجهات البحثية المشتركة معها، وفي هذه البيئة من المنافع والمزايا ما لا يمكن لجهة واحدة أن تقوم به، أو أن تصل إليه، ومن هذه المزايا:

– إدارة مركزية واحدة، تقوم بإدارة هذا المحتوى الضخم، وتحديثه باستمرار.

– تبادل مشترك للمنفعة، فأي جامعة ستستفيد مما توفره سائر الجامعات الأخرى، في أي حقل علمي.

– تعزيز مكانة الجامعات عند تقييمها، من اجل الاعتماد الأكاديمي، وذلك من خلال مصادر ثرية، وحديثة، وينشرها أفضل الناشرون العالميون.

– ردم الفجوة بين الجامعات السعودية، حيث تستطيع الجامعات الناشئة الحصول على نفس الخدمة التي تحصل عليها الجامعات السعودية الكبرى.

hf-1 hf-2


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *