الرضيمان: خطباء الجوف حريصون على التحصين الفكري


الرضيمان: خطباء الجوف حريصون على التحصين الفكري



عبدالرحمن البراهيم - جوف - سكاكا :

أشاد أستاذ العقيدة ورئيس الأمن الفكري بجامعة حائل الدكتور أحمد الرضيمان بخطباء الجوف؛ لما يقومون به من دور في التحصين ضد التطرف والدفاع عن الدين والوطن.
وقال الرضيمان في مقال نُشر بصحيفة الوطن بعدد اليوم الجمعة معلقاً على مشاركته في الندوة الشرعية، التي نظمها فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الجوف ضمن برنامج تعزيز الوسطية وتحقيق الأمن الفكري والموجه للأئمة والخطباء: “في الأسبوع الماضي شاركت في لقاء مع خطباء منطقة الجوف، وقد سرني كثيرا تفاعلهم واستشعارهم المسؤولية للدفاع عن دينهم ووطنهم كغيرهم من خطباء المملكة، وحرصهم على التحصين الفكري، وكشف شبهات الفئات الضالة، وتوكيدهم على أهمية العمل بوصية النبي عليه الصلاة والسلام وهي قوله: (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)، وإذا كانت هذه الجهود من حسنات الخطباء التي يجب أن تُذكر وتُشكر، فإن ذلك التميز في خدمة الدين والوطن، هو شعار رجال الحسبة كذلك”.
وأضاف: “فقد أقامت هيئة حائل ملتقى بعنوان (بلدا آمنا)، تضمَّن ندوات وحوارات نافعة، وكان أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقولون، نحن ننهى عن المنكر، ومن أكبر المنكرات التي نتصدى لها، ونمنعها، زعزعة الأمن، واستحلال الدماء، والخروج على ولي الأمر، كما أن من المعروف الذي نأمر به اجتماع الكلمة على كلمة التوحيد، ولزوم الجماعة، والسمع والطاعة”.
واختتم : “وإذا كانت هذه الجهود المتواصلة من خطباء المساجد ورجال الحسبة، محل الشكر والتقدير، ولا تُستغرب منهم، فإن هذا لا يعني عدم وجود خطأ من خطيب أو عضو هيئة، لكن لا يصح أن تُجحَد جهود آلاف الخطباء وأعضاء الهيئات، لخطأ خطيب واحد أو اثنين منهم، فهذا ليس من العدل، فالخطأ وإن كان فرديا يُعالج من جهة الاختصاص، ولا يُقلل من شأنه، ولكن علاجه ليس بالتهويل والمبالغة والإثارة والاستعداء، وطمس الجهود، فإن ذلك ظلم وجهل، والعاقل إذا أراد أن يتكلم فإنه يتكلم بعلم وعدل، وإلا فحسبه السكوت إن كان يؤمن بالله واليوم الآخر”.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *