الفالح يطير إلى العراق لتوضيح موقف السعودية


الفالح يطير إلى العراق لتوضيح موقف السعودية



جوف - متابعات :

قال عاصم جهاد (المتحدث باسم وزارة النفط العراقية)، إن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، سيزور العراق، الاثنين (22 مايو 2017)، لمناقشة تمديد خفض الإنتاج الذي تقوده أوبك مع نظيره العراقي. وأوضح أن “الوزيرين سيناقشان كيفية رفع الأسعار، وتقليل تخمة المعروض في سوق النفط العالمي”.

إلى ذلك، تتجه منظمة أوبك والمنتجون من خارجها للاتفاق على تمديد تخفيضات الإنتاج، الخميس، ونقلت وكالة “رويترز” أن السعودية أكدت أن معظم المشاركين في الاتفاق موافقون على خطة كبح تخمة المعروض العالمية.

وقال العراق (ثاني أكبر منتج في أوبك) إنه سيدعم تمديد التخفيضات، تماشيًا مع أي قرار تتبناه أوبك، لكنه لم يحدد المدة التي يرغب في أن يستمر خلالها التمديد. فيما قالت مصادر مطلعة إن من المرجح أن توافق إيران على خطة التمديد في حالة وجود توافق. ورجح وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، في وقت سابق من الشهر الجاري أن يمدد المنتجون الاتفاق دون أن يذكر إطارًا زمنيًا.

وكان الوزير “الفالح” أوضح أن تمديد اتفاق تخفيضات إنتاج النفط الحالية حتى مارس من العام المقبل، وانضمام منتج أو اثنين من صغار المنتجين للاتفاق، من شأنه خفض الإمدادات لمتوسط خمسة أعوام، وهو معيار رئيسي لقياس نجاح المبادرة.

وقال: “كل من تحدثت معه، أبدى دعمًا وتحمسًا للانضمام في هذا الاتجاه، ولكن بالطبع لا نستبق أي مقترحات خلاقة قد تطرح.. نعتقد أن استمرار التخفيضات بنفس المستوى وانضمام منتج أو اثنين من صغار المنتجين.. سيكون كافيًا وزيادة للعودة إلى متوسط خمس سنوات بنهاية الربع الأول من 2018”.

واتفقت منظمة أوبك وروسيا ومنتجون آخرون على خفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميًّا لمدة ستة أشهر، اعتبارًا من أول يناير المقبل. ولقيت الأسعار دعمًا من خفض الإنتاج، لكن المخزونات المرتفعة وزيادة المعروض من المنتجين غير المشاركين في الاتفاق مثل الولايات المتحدة حدا من صعود الأسعار، مما عزز الحاجة لتمديد التخفيضات.

واتفقت السعودية وروسيا (أكبر منتجين في العالم) على ضرورة تمديد اتفاق خفض الإنتاج الذي ينتهي في يونيو حتى مارس 2018. وتشير التوقعات إلى أن اجتماع فيينا سيمدد التخفيضات لمدة تسعة أشهر على الأقل، وأن أوبك تواجه مهمة كبيرة لإقناع الأعضاء وبعض المنتجين المستقلين بدعم هذه الخطوة.

وتستهدف أوبك خفض مخزونات النفط العالمية إلى متوسط خمس سنوات. وفي حين تنخفض المخزونات في الدول المنتجة فإنها تظل مرتفعة في المناطق المستهلكة، لا سيما في آسيا والولايات المتحدة. وتقدر المخزونات في الدول الصناعية عند 3.025 ملايين برميل في نهاية مارس بزيادة نحو 300 ألف برميل فوق متوسط خمس سنوات بحسب أحدث تقرير شهري لوكالة الطاقة الدولية.

وقال الفالح إن مستوى الالتزام المرتفع بتخفيضات الإنتاج من جانب المنتجين بمن فيهم روسيا والطلب الموسمي الكبير على النفط في الصيف سيسهمان في خفض المخزونات واستقرار السوق. توقعاتنا للمستقبل أن مواصلة خفض متوازن ومعقول للكميات سيحقق أكبر استفادة للمنتجين من حيث الإيرادات، وفي نفس الوقت يبقي الأسعار في نطاق مقبول للمستهلكين وللسوق عموما.

ودرست لجنة من منظمة أوبك، الأسبوع الماضي، تنظر في التصورات المحتملة لاجتماع أوبك خيار تعميق وتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط في مسعى لتصريف المخزونات ودعم الأسعار. ولا يحدد مجلس اللجنة الاقتصادية سياسة أوبك. ويسبق اجتماع المجلس لقاء وزراء نفط الدول الأعضاء في المنظمة وعدد من المنتجين المستقلين في 25 مايو لحسم ملف تمديد اتفاق خفض إنتاج الخام.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *