عائلة البحيران تُقيم حفلها السنوي الرابع لتكريم أبنائها وبناتها المتفوقين والمتفوقات للعام الدراسي 1437/ 1438هـ


عائلة البحيران تُقيم حفلها السنوي الرابع لتكريم أبنائها وبناتها المتفوقين والمتفوقات للعام الدراسي 1437/ 1438هـ



جوف - سكاكا :

أقام مجلس عائلة البحيران بمنطقة الجوف حفل المعايدة السنوي الرابع وتكريم أبنائه وبناته المتفوقين والمتفوقات والخريجين والخريجات للعام الدراسي 1437 / 1438 هـ، وذلك مساء ثاني أيام عيد الفطر السعيد بمدينة سكاكا.
        وقد بُدِئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب المتفوُّق عمر بن ناصر الخليفة، تلاها كلمة رئيس مجلس العائلة ألقاها رئيس مجلس العائلة الشيخ مبارك بن فهيد البحيران رحب فيها بالحضور في هذا الحفل الجميل والذي يقترن بفرحتين سعيدتين هما: فرحة عيد الفطر، وفرحة تكريم أبنائنا الطلاب والطالبات، فالتهنئة بالعيد لجميع عوائل الأسرة رجالاً ونساءً وأبناءً وبناتاً، وكما ونزجي التهنئة لأبنائنا وبناتنا الذين نحتفل هذا المساء المبارك بتكريمهم؛ لحصادهم ثمرات مثابرتهم وتعبهم على مرِّ سنين مراحلهم الدراسية، حتى تكللت بالفوز والنجاح، وستقود المبتدئين بالتعليم إلى التسلح بشهاداتٍ ستفتح لهم آفاق المستقبل بكل فرصه، وكما نُثمِّن باعتزاز كفاح أبنائنا وبناتنا الذين أمضوا سنواتٍ من الدراسة في الغربة إن في الداخل أو في الخارج حتى نالوا شهاداتهم في مختلف التخصصات العلمية والمهنية، ونالوا فَرَحَنَا وفخرنا وابتهاجنا بهم، ودعواتنا لهم بالتوفيق والنجاح. مختتماً حديثه بتوجيه رسالة إلى جميع أبنائنا وبناتنا بقوله: إِنَّ اجتماعنا في هذا الحفل؛ ليعكس ويُمثِّل طموحات الأسرة في تعزيز اللحمة والتآلف والتكاتف والتراحم وتعزيز السياج الذي يحمي مكتسبات الأسرة في كافة مناحي ومناشط الحياة، ومنها: التفاعل والالتقاء مع شرائح المجتمع وخصوصاً في مناسبات الدعم والمساندة في شتى صورها المادية والمعنوية انفتاحاً وتعاوناً، بعيدين عن الانزواء والانعزال والتحيُّز والتعالي والانسياق وراء المبالغة بالمظاهر والسلوك، فأسرتنا لا تنفصل عن نسيج المجتمع، والانتماء للوطن، والتمسك بالروابط الاجتماعية والثوابت الوطنية.
تلا ذلك كلمة المتفوقين ألقاها نيابة عنهم الطالب المتفوُّق حسان بن يوسف البحيران، قال فيها: يطيب لي أن أقف أمامكم هذا الموقف البهيج أعبّر فيه أصالة عن نفسي ونيابةً عن إخواني المتفوقين عن أسمى آيات الشكر لله – سبحانه وتعالى – على ما امتنَّ به علينا من نعمة التميُّز والتفوُّق.. أيها الحفل الكريم ها نحن ذا نجني ثمار عامٍ كامل في رحلةٍ مضنيةٍ قضيناها كان دأبنا فيها الاجتهاد، زادنا فيها دعاء الوالدين، وحادينا فيها الأمل بمستقبل هذا الوطن، وهُنا رسالتان، رسالة إلى أولياء الأمور تتمثَّل في: إِنَّ النجاح بذرة تُزرع في نفوس الأبناء منذ الصغر، والبيئة الصالحة هي التربة، تعاهدوا تلك النبتة واكلؤوها بالرعاية حتى تغدو كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ورسالة أخرى إلى إخواني المتفوقين أقول فيها: لو لم يكن في التفوُّق من خيرٍ سوى إسعاد الوالدين، وإشعارهم بالفخر لكفى، فكيف وهو من طلب العلم المحمود شرعاً وعرفاً!
بعد ذلك ألقى ابن العائلة الشاعر ايوسف بن حسين الشامخ البحيران قصيدة بهذه المناسبة.
بعد ذلك كرَّم رئيس المجلس الشيخ مبارك بن فهيد البحيران، ونائبه الأستاذ عيد بن عيسى البحيران الطلبة المتفوقين والخريجين والبالغ عددهم (53) متفوقاً وخريجاً، كما كرَّم أبناء العائلة المتقاعدين لهذا العام ممن انتهت خدمتهم العملية، وكافحوا في خدمة هذا الوطن الغالي على قلوب الجميع.
يُذكر أَنَّ الحفل صاحبه حفلٌ مماثلٌ لبنات العائلة المتفوقات والخريجات والبالغ عددهن (71) مُتفوُّقةً وخريجةً..
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *