نائب أمير الجوف سنعمل على تطوير المهرجانات وسنكشف عن المفاجآت


خلال لقائه بمدير السديري الثقافي ورئيس مهرجان الزيتون

نائب أمير الجوف سنعمل على تطوير المهرجانات وسنكشف عن المفاجآت



جوف - عبد العزيز الحموان :

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن تركي بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الجوف بمكتب سموه بديوان الإمارة اليوم المدير العام لمركز عبدالرحمن السديري الثقافي رئيس مهرجان الجوف للزيتون العاشر حسين بن علي الخليفة الذي قدم لسموه التهنئة بتعيينه نائبا لأمير منطقة الجوف وعيد الفطر المبارك .

   وقدم الخليفة لسمو نائب أمير منطقة الجوف شرحا عن المركز الذي يحوي الإدارة العامة ومكتبة دار العلوم والتي تحوي على أكثر من 160الف عنوان , والمكتبة النسائية ، وقاعة محاضرات تتسع لعدد كبير من الحضور , كما أن المركز يسعى إلى الإسهام في حفظ التراث الأدبي والأثري في المنطقة , ودعم الدراسات والأبحاث ونشر المعلومات المتعلقة بها بالإضافة إلى إصدار مجلة شهرية والعديد من المطبوعات الدورية باللغة العربية والانجليزية مقدما لسموه عددا من مطبوعات المركز .

  كما قدم الخليفة خلال الاستقبال نبذة عن مهرجان الزيتون بمنطقة الجوف منذ انطلاقته الأولى ومدى التطور الذي شهده خلال العشر السنوات الماضية، الذي يحظى باهتمام ورعاية من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف المشرف العام على المهرجان .

  وشدد سمو الأمير عبدالعزيز بن فهد على العمل الجاد وحرصه التام على المهرجان لما يعود بالنفع الاقتصادي على المزارعين والمنطقة , فالمنطقة غنية بمقوماتها الزراعية وتربتها الخصبة إذا ما قمنا بالزراعة وفق الأساليب الحديثة وترشيد استهلاك الماء .

    وأكد سمو نائب أمير الجوف أن المنطقة تزخر بالعديد من المهرجانات الاقتصادية كمهرجان الزيتون والتمور والفواكه بالإضافة إلى استضافتها سباق المنافسات البحرية الخليجية سنويا على بحيرة دومة الجندل , ولابد من العمل على الاستفادة من مثل هذه المهرجانات بما يعود على المنطقة وأبنائها بالفائدة سواء اقتصاديا أو من خلال خلق فرص عمل للشباب .

   وأوضح سموه أن المملكة العربية السعودية ومن خلال رؤيتها الطموحة 2030 تسعى إلى الاستفادة من مواردها الطبيعية والتنوع في مصادر الدخل والتقليل من الاعتماد على النفط , ومهرجانات المملكة تعد احد ركائز تفعيل هذه الرؤية , فواجبنا الآن الانطلاق لتحقيق هذه الرؤية وتفعيلها بالمنطقة وتطوير كل ما من شانه تقديم المفيد للوطن , فبيئة الجوف جاذبة للاستثمار السياحي لما تمتلكه من عوامل تساعد المستثمرين فيها , فهي تمتلك ارض متعددة التضاريس المتنوعة كالنفود الرملية والسهول وخصوبة أراضيها ووفرة مياهها وتنوع الآثار القديمة فيها ووجود بحيرة دومة الجندل التي تعد الوحيدة على مستوى الشرق الأوسط والأجواء المعتدلة بالإضافة إلى سهولة الوصول إليها من خلال مطاراتها وشبكة السكك الحديدية والطرق السريعة التي تربطها بباقي مناطق المملكة كل هذه عوامل تساعد على الاستثمار فيها ونسعى على الاستفادة منها , وقريبا سنكشف عن العديد من المفاجاءات في المنطقة . 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *