تأخر #الكلام عند #الأطفال.. ضرورة #العلاج بعد #عمر_الثالثة


تأخر #الكلام عند #الأطفال.. ضرورة #العلاج بعد #عمر_الثالثة



جوف - متابعات :

ينتظر الأهل بلهفة الكلمات الأولى لطفلهم، ويزداد القلق مع تأخر الطفل في النطق وتكوين الجمل، حتى وإن كانت غير مفهومة بالنسبة لهم.

ويقول إخصائي أمراض الأطفال وحديثي الولادة الدكتور مؤمن سعد: إنه عادة ما يكون الطفل قادرًا على تقليد الأصوات والنطق بعدة كلمات في عمر السنتين، وإن تأخر في ذلك حتى الـ3 سنوات فلابد من وجود خلل ما يستلزم العلاج.

وأشار إخصائي طب الأطفال، إلى أن هناك عدة أسباب تؤدي لتأخر الكلام عند الأطفال، منها: إصابة الطفل بمرض عضوي كضعف السمع أو ربط اللسان، أو إصابته بمرض نفسي يؤدي إلى التلعثم، أو الانطواء وعدم القدرة على النطق.

وقد يكون السبب هو عدم التواصل مع الطفل والحديث معه من قبل الأم والأب، مما يجعل مخزون الكلمات لديه ضئيلًا، وأحيانًا يكون اختلاف اللغة بين الأم والأب سببا لتأخر الكلام عند الطفل نتيجة تشتته بين لغة الأبوين.

وحول علاج تأخر النطق، قال الدكتور سعد، إن العلاج يكون أولا بمعالجة المشاكل العضوية  في حال وجودها، سواء مشكلة اللسان المربوط أو ضعف السمع، والشق الثاني من العلاج يكون بالحديث المستمر مع الطفل ومخاطبته لتشجيعه على الكلام وتقليد الأصوات، وتدريبه على نطق الحروف بطريقة صحيحة، وقد يتطلب ذلك الاستعانة بخبير في التخاطب.

يُذكر، أن الدكتور مؤمن سعد هو إخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، حاصل على بكالوريوس طب وجراحة من كلية طب قصر العيني وماجستير الأطفال وحديثي الولادة من جامعة الأزهر، عمل لمدة عامين بمستشفيات القوات المسلحة المصرية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *