أمير الجوف يؤدي صلاة الاستسقاء


أمير الجوف يؤدي صلاة الاستسقاء



عبدالعزيز الحموان - جوف - سكاكا:

أدى المصلون اليوم صلاة الاستسقاء يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف ، وقد أم المصلين مدير العام للشوون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الجوف فضيلة الشيخ عبيد بن عبدالله الجلال .
وفي بداية الخطبة ذكر المصلين بالغاية العظمى والمهمة الكبرى التي من اجلها خلق الناس وهي عبادة الله جل وعلى وطاعته والإقبال عليه كما قال سبحانه ( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) , وحذرهم من الغفلة عن سر هذا الخلق في هذه الحياة وان لا تغرهم الحياة الدنيا ومغرياتها وملذاتها عن سر خلقهم ، ثم بين كثرة ما نحن من نعم وما نرفل فيه من خيرات وأرزاق وان ذلك يستوجب طاعة الله والتقرب إليه وان تكون هذه النعم عون لنا على طاعته وعبادته , أما إذا بدل الناس واستعانوا بالنعم على المعصية وفرطوا في جنب الله وأضاعوا أوامره واستهانوا بنواهيه واستخفوا بحرماته غير الله عليهم حالهم جزاء وفاقا ( وما ربك بظلام للعبيد) , والبلاء لا ينزل الا بذنوب العباد وتقصيرهم وإعراضهم عن ربهم كما قال سبحانه ( وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفوا عن كثير) .
كما تحدث الشيخ الجلال عن نعمة الماء وانه أصل الحياة ( وجعلنا من الماء كل شي حي ) ولو اجتمع الإنس والجن على أن يأتوا به لما استطاعوا إلا بإذن الله ( قل ارايتم أن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ) وحين يغفل الناس عن ربهم تنقص الأرزاق وتقل الخيرات وتمسك السماء قطرها بأمر ربها ليعود الناس لربهم ويتذكروا حاجتهم إليه .
كما ذكر بفضل الإيمان والتقوى فبالتقوى تتنزل البركات كما قال سبحانه ( ولوان أهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا علبهم بركات من السماء والأرض ) , ورغب الناس بالتمسك بالتقوى لما فيه من الآثار الجميلة والعوائد الجليلة على البلاد والعباد مؤكدا لهم أن اى التقوى بإقامة شعائر الله من صلاة وزكاة وغيرها من فرائض الإسلام مع الابتعاد عن الظلم والغل والحسد مع بذل النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( وماكان ربك ليهلك الناس بظلم واهلها مصلحون )
وختتم الخطبة بحث الناس على التوبة النصوح مادام في العمر فسحة وبقية والإكثار من الاستغفار الذي به تستجلب الرحمات .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *