“تمور الجوف” واحة اقتصادية لرواد ورائدات الأعمال


“تمور الجوف” واحة اقتصادية لرواد ورائدات الأعمال



جوف - دومة الجندل :

 

شكل مهرجان تمور الجوف الخامس , والذي تنظمه بلدية دومة الجندل في مدينة التمور, واحة اقتصادية لرواد ورائدات الأعمال , وكان أنطلق يوم الاثنين الماضي , ويستمر حتى الرابع من شعبان تحت شعار “حلوة وطن”.

ويلفت انتباه زوار المهرجان مجموعة كبيرة من الشباب والشابات السعوديين في ساحة المهرجان أصحاب المشاريع الصغيرة يجدون مردود إقتصادي جيد , لما يشهده المهرجان من إقبال كبير من الزوار .

وتنوعت المتاجر في عدد من الأنشطة المختلفة كصيانة الجوالات والتصوير والرسم وبيع الطعام وغيره،فعلى صعيد قطاع بيع الطعام تتواجد العديد من عربات الطعام “فود ترك” والتي تلقى إقبالا كبيرا من زوار المهرجان ورواده.

الشاب مشاري الدرباس أحد الذين يديرون عربات الطعام ذكر لنا بأن مشاركتهم هي الأولى من نوعها في المهرجان،كما تحدث عن الإقبال الكبير من الشباب السعودي خلال الفترة الأخيرة للعمل التجاري والحر،كما قدم شكره للجان المنظمة ولمجلس شباب الجوف الذي كان داعما لهم للعمل خلال أيام المهرجان. كما تحدث لنا أيضا الشاب خالد العامر الذي أثنى الإقبال الكبير من زوار المهرجان للشراء من عربة الطعام التي يعمل بها مع عدد من زملائه،نافيا وجود أي عقبات واجهتهم بدءا من اليوم الأول لتواجدهم في مدينة التمور،ناصحا الشباب بالعمل الحر الذي يعد أفضل من ناحية المردود المادي.

ويتواجد فنان البورترية أنور الهشال في معرض تكوين يرسم للزوار صورهم وطلباتهم , وبين أنه سعيد بالإقبال والثقافة التي يتمتع بها الزوار , وقال أن الطلب يحتاج إلى 6 ساعات للإنتهاء منه ويبلغ سعر اللوحة 150 ريال , وكذلك في نفس المعرض يتواجد الفنان التشكيلي أنس الدرعان يرسم ويبيع لوحاته التي تبدأ من 300 ريال وحسب الجهد والطلب .

وفي معرض النخيل استديو تصوير خاص بالمصورة ملاك الفالح التي عبرت عن سعادتها بالإقبال والمردود الإقتصادي الذي حققه لها المهرا , وكذلك المصورة صالحة الدرع الذي تبدي رضاها على الإقبال والطلبات , ويوجد مجموعة من باعة وباعات الهواتف ومستلزماتها , وكذلك الأشغال اليدوية .

وأكد رئيس اللجان المنظمة ورئيس بلدية دومة الجندل المهندس فهد المغرق أن المهرجان حرص على إتاحة الفرصة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة لتحفيزهم , والمساهمة في تحقيق مشاريع التوطين وفق توجهات رؤية 2030 .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *