شيء من مؤتمر الأدباء


شيء من مؤتمر الأدباء


بسم الله الرحمن الرحيم

شيء من مؤتمر الأدباء

قبل شهرٍ تقريباً كنتُ أقرأ عن تحضيرات وزارة الثقافة لمؤتمر الأدباء الثالث ، شدني الموضوع كثيراً ، و دعوت الله حينها أن يـُـنقلَ تلفزيونياً كي أفوز بمتابعته فلم يخطر ببالي أنني سأتابعه من موقع الحدث فضلاً عن أن أكون أحد المدعوات الرسميات إلا أن عطاء الله و فضله العميم جاء بما لم يكن بالحسبان !

مضيتُ إلى هناك برفقة شقيقي العزيز وقد عدنا بتجربة مختلفة باذخة الأهمية ، كانت أياماً متميزةً حافلةً بالفائدة و المعرفة و الفكر حتى رحلة العودة المُـتعبة التي تحولت من ساعةٍ إلى أربعة عشر ساعة لم تـُـعدم الفائدة و العبرة ، و نظراً لإلحاح بعض الصديقات و رغبتهن في أن أكتب عما حدث ها أنا أفعل و أنقل طـَرَفاً من ذلك.

كانت الساعات التي سبقت افتتاح المؤتمر ، أوقات ترقبٍ و قلقٍ و سعادة و حماس! ، و ما أن أعلن وزير الثقافة عن انبلاج الحدث في مركز الملك فهد الثقافي إلا و كان الابتهاجٌ مـُـضاعفاً بتكريم رواد الفكر و القلم ، و بغض النظر عن الأسماء إلا أنها لمسة وفاء خضراء و أقل واجب تجاه من أفنوا حياتهم في البحث و الكتابة.
توالت جلسات المؤتمر التي أُخذ عليها أنها مزدوجة أي أن كل جلسةٍ يقابلها في نفس الوقت تماماً جلسةٌ أخرى تناقشُ أوراق عمل مختلفةٍ و قد عزى وكيل الوزارة في ختام المؤتمر هذا الأمر لكثرة أوراق العمل ، و لا حل لذلك إلا في تقليص أوراق العمل أو أطالة أمد المؤتمر ، جلساتهُ المتواترة الدسمة بأوراق العمل القوية في شتى فروع الأدب لم تخلق في نفسي سوى البهجة و المتعة ، و كم كنتُ آمل لو امتدت أيام المؤتمر و ازدادت أوراق العمل .
و ما أُخذ على الجلسات هو سوء إدارتها حيناً و سوء تقديم أوراق العمل أحياناً أخرى ، إلا أن هذا الأمر بدأ يمضي إلى تحسن بالإضافةِ إلى أن ما يـُـطرح من مواضيع و أفكار مهمة أنساني أي أمرٍ سلبي ، و في كل مرةٍ كنتُ أسرجُ عيناي لأرى أشهر الأديبات و أعمقهن فكراً و أجزلهن أدباً في صمتٍ غريب فلا يشاركن في إبداء رأي أو طرح أفكار مما حرم الجميع من الاستفادة من تجارب ثرية ، و هذا لا ينفي التواجد الفاعل لبعض الأخوات .
كنتُ أدون أهم الأفكار و الأحداث حتى أن الدفتر الكبير الذي أعددته لهذه المناسبة انقضت أوراقه إلا أن دفتر روحي انثال صفحات بيضاء جديدة بتعرفي على العديد من الأخوات اللاتي ملأن أوقاتي بالسرور و الفائدة فلأول مرة في حياتي أرى جلسةً نسائية يدور الحديثُ فيها عن علاقة التربية بالأدب أو تاريخ الأدب أو جدلية الشعر الحر أو غير ذلك .
و هذا لا يلغي وجود بعض الملاحظات كتغيب بعض الأخوات عن حضور الجلسات أو عدم الجدية في الحضور أو عدم الالتزام بمواعيد الحافلة (الباص) ، و حتى هذه الأمور التي تبدو مزعجة قد خلقت مواقف طريفة بعثت في أجواء المؤتمر العلمية الكثير من العفوية و الطرافة و البهجة.
و قد ابتهجتُ أيما ابتهاج حين قاموا بتوزيع كتيب (الوطن في عيون الشعر) في الأمسية الكبرى الأخيرة حيثُ ضمّ هذا الكتيب القصائد العشرة الأولى في مسابقة الوزارة للشعر الفصيح و منها قصيدتي (ميقات الهوى).
و ما ذكرتهُ ليس سوى قطرة من غيث حافل بالعطاء و لعلي أعود مرةً أخرى لأذكر بعض المواقف و أهم الأحداث التي حدثت و المواضيع التي طـُـرحت .

حرفٌ أبيض:
لعلي أختم بغيمة لن أنساها أبداًُ و هي حروف الدكتورة الأديبة بديعة كشغري حين كتبت في إهدائها إياي أحد دواوينها الجميلة :

الشاعرة الشفيفة : ملاك الخالدي
أهديك شيئاً من هواجس الحرف في طقس “الوطن”
و سنظلُ نحلم بسماء أرحب لأوطاننا و أحلامنا ..
سعدتُ بلقائكِ و فخورةٌ بك و بإحساسك النقدي العالي ..
مع كل الحب و التقدير ..

ملاك الخالدي (خاص صحيفة جوف)

20 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1

      الأديبة الكاتبة الشاعـــــــــره: ملاكـ الخالدي
      دام تميــــــــــزكـ في أي مكان تكونيـــــــــن وفي أي أرض تطأين وليت كان لي نصيب للتشرف برؤيتكـ هناكـ
      وفقكِ الله يا حبيبه

      تقبلي خالص تحياتي

      كوني بمشيئة الله بخيــــــــر

      أختكِ
      أنيـــــن

      😎 😎 😎 😎

      (0) (0) الرد
    2. 2

      نعم السفيرة أنت لمنطقتنا ، وخير من يمثلنا .

      لاشك حضورك للمؤتمر تشريف لك ، وشرف لنا .. فمن يمثلنا سيطبع في ذاكرة كل من

      يقابل صورة ليست له فحسب بل للمنطقة التي يمثلها.. أنت محل ثقتنا

      رعاك الله .. نابغة وأديبة وخير سفيرة .

      (0) (0) الرد
    3. 3

      المثقفات كثر بمنطقة الجوف ولكن للأسف الشديد لم ياخذن فرصة مثلك فاأنتي محظوظة جدأ . رعاك الله

      (0) (0) الرد
    4. 4

      أختي الحبيبه / ملاك ,,,

      حفظك الله ورعاك ,,, وزادك علماً وعملاً ,,,

      ورفع قدرك ,,, ونور دربك ,,,

      تقبلي محبتي وودادي ,,,

      (0) (0) الرد
    5. 5

      كل التقدير للاخت الاديبه ملاك انتي خير من يمثل بنات الجوف في هذه التظاهره الثقافيه نتمنى لك مزيد من التوفيق والسداد مقالك رائع وهو مايمثل الخواطر الحقيقيه عن اجواء المؤتمر

      (0) (0) الرد
    6. 6

      بالتوفيق وانطلاقة خير بإذن الله

      ولكن احب ان أنوه الى ان عقد جلسات النقاش وورش العمل في نفس الوقت أمر طبيعي

      بل هو من مزايا المؤتمرات ، ولايلزم لذلك تبرير من وكيل الوزارة برأيي

      وكما جرت العادة: ان يكون المشاركين بالمؤتمرات بالمئات

      فيستحيل ان يشترك الجميع في حلقة نقاش واحدة

      تتعدد الجلسات وحلقات النقاش وورش العمل بتعدد المحاور والمواضيع واوراق العمل

      ويتجه الشخص لحلقات النقاش الاقرب الى ميوله واتجاهاته.

      وهو بالاخر مؤتمر ،لا يلزم احتواءه كله، اذا اخذت منه ما يكفيك او اقل من ذلك او اكثر فهي بالمجمل (( فائدة لمن اراد الفائدة))

      احببت ان اصحح واوضح هذا الامر

      والى مزيد من التألق والابداع لاختنا الكريمة.

      ….

      (0) (0) الرد
    7. 7

      ملاك الخالدي

      من نجاح إلى نجاح

      أن شاء الله

      وفقك الله

      (0) (0) الرد
    8. 8

      مبدعـــــــــــــــــــــــــــــــــه دائماً يا ملاك….

      زادك الرحمن علماً وعملاً…

      ورفع قدرك بالدارين..

      ووفقك لما يحبه ويرضاه..

      تمنياتي لك بمستقبل أدبي ثقافي مشرق كأشراقتك كل صباح
      بإذن الله..:lool:

      (0) (0) الرد
    9. 9

      الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين

      أبارك للجميع نجاح المؤتمر و ابارك لكل المشاركين و المشاركات تشريفهم لمنطقتهم

      بصراحه لم نكن نشجع ابنتنا ملاك و لكن هي بطموحها و إرادتها استطاعت اقناعنا بموهبتها و لا نملك إلا أن ندعو الله بأن يوفقها و يزيدها علما و ادبا و ثقافه ، بارك الله فيك ي ابنتي و جعلك قلمك في خدمة الوطن و الدين و المسلمين

      امك المحبه : مرزوقة محمد النصيري

      (0) (0) الرد
    10. 10

      أخت ملاكــ الخالدي

      شكرا لك دعواتنا لك بالتوفيق

      من تميز إلي تميز ومن إبداع لاخر

      دوما تبهرينا بطرحك الراقي

      إلا الامام إن شاء الله

      (0) (0) الرد
    11. 11

      موفقة اختنا ملاك ومن تميز الي تميز بإذن الله

      وبارك الله فيك ونصر بك الكتاب والسنه

      (0) (0) الرد
    12. 12

      بادرة طيبة

      ومقال جميل استاذة ملاك وتفخر بكم الجوف كإبنة أديبة وشاعرة ومثقفة

      للامام طريقك وهكذا القلم الذي يفرض احترامه

      (0) (0) الرد
    13. 13

      دائماً متميزة ايتها الملاك
      في أي مكان كان حضورك
      جعلتي من الحجر ذهباً
      من تفوق إلى تفوق

      😎 😎 😎 😎

      (0) (0) الرد
    14. 14

      أهنئ الأخت ملاك على هذا التميز وأتمنى لها مزيداً من التطور

      وأؤكد على ما ذكرت الأخت عبير في ضرورة إتاحة الفرصة للجميع

      والبحث عن مثقفات الجوف فالمثقف لا يقبل أن يسوق نفسه

      بل على المعنين البحث عنه وهذه مهمة مختلف المؤسسات المعنية

      وعلى رأسها النادي الأدبي .

      وللمعلومية لدينا في الجوف (مثقفات) لكن إلى الآن ليس لدينا (أديبات) .

      (0) (0) الرد
    15. 15

      في تصويت البارح

      الان اجد قلم رائع ملأ السماء ابداع وتألق

      لو كنتي انتي المرشحة لقلت ربما تستحق اما غيرك فلا لان التدليس والتزوير هوسيد الموقف في كل شي

      (0) (0) الرد
    16. 16

      أعوذ بالله حاسدين الأخت ملاك على كلمة : أديبه

      إذا ملاك ماهي أديبه أجل من الأيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      اتقوا الله في انفسكم ، اين ضمائركم ، شاعرة و قاصه و مترجمه و هي في بداية العشرينات و تستكثرون عليها أديبه !!!

      اقرؤا ما كتبته عنها الدكتوره كشغري ، صحيح فعلا نحن نحسد بعض و لا نقدر بعض

      (0) (0) الرد
    17. 17

      انتهى قبل أيام مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث، وهو المؤتمر الذي حشدت له وزارة الثقافة والإعلام نحو 500 مثقف وأديب، وناقش 50 بحثا مكتوبا، واعتبر على نطاق واسع فرصة لتجميع الأدباء في مؤتمر متخصص ببحث أوضاع الأدب السعودي. لكن مثقفين آخرين قالوا إنهم صدموا من العرض الضعيف و«المدرسي» للمؤتمر. وقال آخرون إن المؤتمر مرّ دون أن يحرك الساكن من الأجواء الثقافية والأدبية، في وقت كانت (هذه الأجواء) بحاجة إلى عمليات «عصف» تليق بما تختزله من مكونات الإبداع.

      لكن آخرين قالوا إن مجرد «عودة» المؤتمر بعد غياب طويل يُعد «إنجازا»، رغم أن المأمول كان أكبر مما تحقق بكثير، وأن اللوم لا تتحمله وزارة الثقافة وحدها بل الوسط الأدبي أيضا، الذي يمتلك «رؤية هزيلة». هذا التحقيق يستعرض أين نجح وأين أخفق مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث.

      * القحطاني: هذا ليس كل شيء

      * يرى الناقد السعودي الدكتور سلطان القحطاني أهمية مشاركة أكثر من خمسمائة أديب ومثقف، ومشاركة خمسين باحثا بأوراق متعددة الاتجاهات تحت إشراف لجان متخصصة، فرزت الأبحاث وأقرت بعضها واستبعدت بعضا آخر، حسب المعايير التي وضعتها، إلا أنه أقرّ بأن هذا لا يعني أن كل الأبحاث كانت جيدة وعلمية إلى الدرجة التي كانت تنشدها اللجنة.

      وأوضح أن اللجنة اعتمدت محكمين وأخذت بآرائهم فيما قدموا من تقارير، وقال: «يجب علينا كنقاد نراقب الموقف عن كثب ألا نتشدد في الرأي باعتبار المؤتمر يقام بعد انقطاع طويل يئس البعض من إقامته، حتى قيض الله له من يقيمه ويرعاه، فالأبحاث التي قدمت لم يكن معظمها مبتكرا، والمحاضرون بعضهم لم يكن يملك الخبرة ليشارك في مؤتمر كهذا، وانقسام القاعات إلى اثنتين في وقت واحد فوت الفرصة على الحضور للإحاطة بكل ما يقدم، وأصبح الاعتماد على قراءة البحوث التي قامت الوزارة بطباعتها وإتاحتها للجمهور الذي جهز بعضهم نفسه للمناقشة».

      وأضاف القحطاني: «أن فكرة المعرض المصاحب كانت أكثر من رائعة واستقطاب بعض الرموز العربية من بلاد المغرب العربي كانت فكرة ذكية وموفقة، وتكريم الرواد من الأدباء أحدث صدى جيدا في الوسط الأدبي، إلا أن بُعد المكان المخصص لاستضافة الضيوف عرقل حضور أغلبهم على الرغم من وجود وسائل النقل المريحة، وكثرة العدد سببت تشتت الضيوف في أماكن متعددة، مما كان سببا في تأخرهم أو غيابهم عن المنتدى الذي تقيمه الوزارة في المساء بعد انتهاء الفعاليات، وحضور بعض المناقشات الجانبية المهمة في صالة الفندق».

      وقدم القحطاني مجموعة من الاقتراحات من بينها تخفيض عدد الأوراق إلى النصف أو أقل، ليتمكن الحضور من متابعة كل الجلسات في صالة واحدة. وإيجاد نزل قريب من قاعات المحاضرات، لتوفير الوقت، وإتاحة الفرصة للمشاركين للمناقشة والتعارف، وتدقيق الموضوعات بما يخدم الحركة الثقافية، وكذلك تخصيص جلسات نقاش حول وضع المثقف والأديب يتعلق بتطوير القدرات وتبني مشروع توزيع الكتب، وتكون على شكل جلسات مؤتمر وليس ملتقى.

      الهاجري: الحراك والتنوع

      من جانبه قال الناقد السعودي الدكتور سحمي الهاجري إن مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث ينعقد بعد غياب طويل بعد عقد دورتيه السابقتين (1974 – 1997)، والمؤتمر يأتي مستفيدا من قرار سامٍ يوافق على عقده كل سنتين. وبرأي الهاجري إن هذه أولى النقاط الإيجابية التي تسجل لمؤتمر هذا العام. ويرى أن المؤتمر عكس حالة الحراك والتنوع التي تعيشها الساحة الأدبية والثقافية المحلية في هذه المرحلة، من خلال تنوع محاور الأبحاث التي قدمت للمؤتمر وتعددت مشارب كتابها واهتماماتهم، وتنوع أسماء المشاركين، والمناطق التي حضروا منها إضافة إلى ميزة ثالثة، وهي تكريم عدد من الأسماء التي قدمت خدمات للأدب السعودي من خلال دراساتها وأبحاثها. علاوة على المشاركة المميزة وغير المسبوقة للأديبة والمثقفة السعودية، في هذه الدورة، وكلها «إيجابيات تحسب للمؤتمر الذي حرك الساحة الأدبية في الأيام الماضية».

      * الصفراني: فعالية المؤتمر

      * أما الدكتور محمد الصفراني، أستاذ الأدب والنقد ورئيس مركز بحوث العلوم الإنسانية في جامعة طيبة، ورئيس تحرير مجلة «العقيق» فقال لـ«الشرق الأوسط»: «إن المؤتمر ترك أثرا طيبا في نفوس المشاركين والحضور تمثل في عدة جوانب؛ أبرزها تكريم أحد عشر من أدباء السعودية من مختلف الأطياف الفكرية والمذهبية بصورة تعكس قوة لحمة المجتمع السعودي والوسط الأدبي، وتقديم باحثين جدد لم يعرفوا من قبل وفي حضور بعضهم إضافة كبيرة للوسط الثقافي، وجمع أكبر عدد ممكن من الأدباء من مختلف مناطق المملكة، وطباعة سبعة كتب هي في الأصل طروحات نقدية أكاديمية متميزة، وإقامة معرض كتاب مصاحب طيلة أيام المؤتمر، وأمسية شعرية لعشرين شاعرا وشاعرة في ختام المؤتمر». لكنه لاحظ أن ثمة خللا في الاستعدادات التنظيمية تمثل في توزيع المدعوين من المشاركين في أماكن متفرقة مما يصعّب التقاءهم وتحقيق التعارف والتعاون بينهم.

      ودعا وزارة الثقافة والإعلام إلى توسيع قاعدة اللجنة العلمية لتشمل الأطياف الفكرية والثقافية بنسب متساوية حتى لا يطغى على معظم الأوراق المشاركة أحادية التوجه الأدبي، موضحا أن اللجنة العلمية هي التي تحدد التوجه الأدبي للبحوث لأنها هي من يقوم بالفرز المبدئي للعناوين والملخصات قبل إرسالها إلى المحكمين. ودعا الصفراني الوزارة إلى الإعلان المبكر عن محاور المؤتمر القادم حتى يتمكن الباحثون من إعداد بحوث عميقة وقيمة وغير مبتسرة، بالإضافة إلى ضرورة استكتاب الأسماء الفاعلة في الساحتين المحلية والعربية لتوسيع قاعدة المشاركين. وذكر أنه لا ضير في أن يخرج المؤتمر عن إطار الأدب السعودي إلى الأدب العربي عموما وقضايا الأدب والنقد والأجناس الإبداعية.

      المنقري: نشاط متواضع

      الكاتب والقاص السعودي محمد المنقري اعتبر أن أصداء المؤتمر تدل على النشاط المتواضع والرؤية الهزيلة التي يحملها المشاركون، وضعف فهمهم لما ينبغي أن يكون عليه المشهد الثقافي وهو مشهد يصنعه الأدباء أنفسهم في البدء قبل وزارة الثقافة أو المؤسسات الرسمية.

      وأبدى المنقري أسفه على أن كثيرا من الأدباء ما زال يعوّل على المؤسسة الثقافية الرسمية، ويغفل برامج ونشاطات المجتمع المدني الذي يتيح فرصة لاختبار الذات، ويفسح مجالا أوسع للتحدي وممارسة الأدوار بحرية ومسؤولية بعيدا عن الوصاية.

      وأضاف: «ربما كان فشل المؤتمر صنيعة أقلام الأدباء الذين لم يقدموا أوراق عمل ترقى إلى مستوى الحدث، أو ربما كان صنيعة اللجنة المنظمة التي تعاملت مع الوسط الأدبي والثقافي بشكل مدرسي، واحتكمت إلى مبدأ الشلة الذي بواسطته تدار حياتنا بشكل عام، وتركت للأندية الأدبية بكل رداءة أوضاعها لتختار من يليق بالحضور فكانت النتائج وخيمة؛ ولكن ليست صادمة فلم يعد ثمة ما يبعث على التفاؤل إن لم يصنع الأدباء والمثقفون أنساقهم الخاصة ومؤسساتهم المدنية بجدارة ومسؤولية».

      (0) (0) الرد
    18. 18

      الى الأماااااااااام ملاك مستقبل مشرق بإذن الله

      (0) (0) الرد
    19. 19

      الأستاذة وشاعرة الجوف ملاك .. نشكرك ونفتخر بك ..

      أعتقد من بين الأسماء المشاركة التي مثلت المنطقة ربما تكونِ الوحيدة التي يطلق عليها أديب/ أديبة ..

      الحقيقة يوجد بالمنطقة أديبات لازلن خلف الستار غالبا ما تكون بإرادتهن .. حيث ان الظروف المانعة السابقة قد تكون زالت ونحن في الألفية الثالثة للميلاد ولا مبرر لها حالياً.. لأني أتذكر احدى قريباتي كانت منذ عشرون سنة كانت لها مشاركات أدبية رفيعة من شعر حر وقصص قصيرة باسم مستعار عبر يعض الصحف ..لكن أظن خلافاتها مع زوجهاأنذاك أو لانشغالها بتربية ألادها وبناتها أضطرتها للتوقف أو حتى الكف عن الكتابة للأبد ..

      أخت ملاك اتمنى لك التوفيق دائماً

      (0) (0) الرد
    20. 20

      تستحقين الاحترام الى الامام اخت ملاك وفقك الله لما يحبه ويرضاه

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *