الصوت الأنثوي أعلى


الصوت الأنثوي أعلى


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.juof7.com/6542.html

الصــــوت الأنـثـــــوي أعــلـــــى!

مع التغير الكبير لمجتمعنا بعد بناء الدولة واكتشاف النفط
حدث زلزال هائل في العلاقات الإجتماعية حطم الكثير من أسس العلاقات الأسرية وبنى أسسا جديدة مختلفة تماماً عن تلك القديمة.

فـي الـمــــــــاضـي..
كان صوت الرجل هو الأعلى ويكاد يكون هو الوحيد.
كان القرار للرجل وللرجل وحده.
كانت مقومات الحياة كلها: الإقتصادية والإجتماعية والعسكرية والأدبية بيد الرجل.
كان الأقارب المعتبرون هم أقارب الرجل أما أقارب المرأة فهم أعداء ما لم تجمعك بهم قرابة رجل.
لا أدل على ذلك من المثل المشهور (يا ويل الخال من رمح البن آخي)
عندما تتشاحن جماعتان لم تكن تلغي المشاحنة أو العداء أي مصاهرات أو خئولات بينهما مهما تعددت وقدمت.
باختصار: كان هناك في الماضي تطرف شديد لصالح الرجل كمحور رئيس لكافة أشكال العلاقات الإجتماعية.

واليــــــوم…
انـقــــلبـــــــت الصـــــــورة 180 درجة:

أصبحت العلاقة المعتبرة هي تلك التي محورها المرأة وهمشت العلاقة التي محورها الرجل إلى حد بعيد.

لترى صدق كلامي، قارن بين (مـونـتـك) على أقارب أختك أو والدتك من أصهار وأبناء وغيره، وبين (مـونـتــك) على أقارب أخيك أو أبيك وقس على ذلك!

انظر لأي أسرة اليوم وخذ أي جــدّ وانظر لطبيعة العلاقة بين أحفاده من الذكور تجدهم متفرقين إلا من رحم الله وهم قليل.
وفي المقابل خذ أي جدة وانظر لطبيعة العلاقة بين أبناء بناتها و أحفادها منهن تجدهم متآلفين متقاربين بينهم تنسيق عالٍ لمصالحهم ومصالح أبنائهم!

إذا كانت مساعدة أي موظف لأحد أقاربه مخالفة نظامية فإن مساعدته لصهره أو لأحد أقارب زوجته هو أمر يكاد يكون لديه من المسلمات التي لا تفريط أو تردد فيها !

كانت القرابة الرئيسية هي لـ (ابن العم) وأصبحت القرابة اليوم هي (للصهر) و(للعديل)
قال أحد الظرفاء:
تلقى ست أو سبع بيوت متجاورة فتبتهج وتثني عليهم معتقداً أنهم أبناء عمومة، ولكن عندما تبحث في قرابتهم تجدهم (عدلاء)!

أقول: إذا كان (إلغاء) المرأة وقراباتها في الماضي خطأ فإن إلغاء (الرجل) وقراباته اليوم هو خطأ لا يقل عنه.
ما الذي أدى إلى فقدان ثقة الرجال ببعضهم؟
لو كنت أعرف الإجابة لكتبتها!
ولكن الذي أعرفه وتعرفونه جميعاً هو أن التوازن في العلاقات مطلوب ولن تستقيم أمور المجتمع بدونه.

الشيخ : بدر بن فهد البليهد خاص صحيفة جوف

9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1

      يصعب التعميم وأن هذا هو حال المجتمع وأن كان لاأحدينكرأن هناك تحول لماذكرتك ولو نظرت بمكبر بصري من علو لوجدت جميع الحالات ولاتقتصرعلى حال واحده

      (0) (0) الرد
    2. 2

      مع الاسف
      هذا الذي حاصل للاكثرية
      بل البعض تشب لهم ام زوجاتهم في وقت محدد من كل اسبوع .
      تسلم ياعمدة

      (0) (0) الرد
    3. 3

      لا أجد ما يدعو لكتابة مثل هذا المقال ، ولا أتصور أن الأمر بهذه الصورة التي ذكرت
      أستاذ بدر

      (0) (0) الرد
    4. 4

      كلامك واقعي ونشاهده ونعيشه ومازلنا نبحث عن الاسباب
      فهذه دعوة لعصف ذهني اجتماعي حول تللكم الاسباب التي اربكت تركيبة النسيج الاجتماعي
      والتوازن مطلوب في كل شي………….
      وننتظر التعليق حول ذلك

      (0) (0) الرد
    5. 5

      هي ظاهرة ليست بالجديدة كليةً ،،كانت موجودة وأصبحت شائعة تستحق الدراسة

      طبعاً ،،سؤال: هل هي ظاهرة صحية أو لا؟

      أعتقد اذا كانت تهدف لمزيداً من الترابط والتآخي بين أفراد المجتمع فهذا أكيد طيب وجيد ،،خاصة العدلاء قد يكونوا من قبائل و حارات مختلفة او حتى من مناطق متفرقة ,,جميل ان يتعارفوا و يذاب الثليج ان كان هناك ثليجا ،،،

      في المقابل اذا كان هذا مقصده عزل الرجل عن محيطه الأصلي من أبوين واخوة وغيرهم فهذا أمر مرفوض ،، أيضاً في نفس الاتجاه قد تحدث حساسيات فيما العدلاء وخاصة المرأة لا تستطيع اقاف لسانها في الحديث في كل ما يقال ،،أو بسبب أن العلاقة ليست بقوة القرابة او الصداقة ،،

      بالعموم الكثير يجد تعامل أنسابه جميل ينعكس على رده بالوفاء والاحترام ،،

      في النهاية كما تفضلت المراة لها دور في كل ما يخص الموضوع ،،يعني (مثلاً) لو ان والدة الزوجة لا تريد زوج ابنها ،،هل سنتوقع هذا الترابط من بدايته ،،

      لذلك هي ظاهرة اجتماعية تستحق التمعن ،،ونشكر الأستاذ بدر على مواضيعه الجميلة ،،ودمت بود 

      (0) (0) الرد
    6. 6

      دائما التعميم ظاهره خاطئة!

      أنا لم ألحظ شئ من هذا القبيل في بيئتي المحيطه!!!

      (0) (0) الرد
    7. 7

      والله ياشيخ بدر كلامك ذهب والله هاذا الحال

      تسلم ياراعي الحيزا

      (0) (0) الرد
    8. 8

      ام زوجتي ماشوفه عندنا الا بخمسه وعشرين من الشهر يعني مابينها وبين البقاله
      كم اتمنى ان تحصل على بيت من الى ايوزعونه ابلاش هههههههههههههههههههههههه

      تسلم ياشيخ يدر

      (0) (0) الرد
    9. 9

      تعليقا على صدق كلام الاخ بدر أن الفتاة قبل الزواج تتمنى زوج هي واهلهاواذا حصل وتزوجت زاد حبها لأهلهاوجعلت ام الزوج واخواته الد الاعداءحتى انه اذا اراد ان يسافر بأحد منهم او يساعده تذمرت اوزعلت وهذا ليس جميعهن لكن البعض منهن

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *