الثالث / عقول تفكر في ما بعد الأحداث وتناقش أسبابها والحلول المؤدية إلى تفاديها مستقبلا0
فدعونا سوياً في هذه اللحظة نفكر بالنوع الثالث من تلك العقول ونتجاوز تلك الأحداث الدامية التي مرت بها المنطقة خلال الأيام الماضية ، فـ بلا شك لن يفيد إعادة الاسطوانة المرة تلو الأخرى ، ولابد أن ننطلق نحو التغيير ، وندرك جيداً أن البقاء في نفس المكان أمر غير صحي ، بل علينا أن نتقدم خطوة للأمام ، الحقيقة أن المنطقة ستجني ثمار تلك الأحداث بشكل كبير ، وستعرفون ذلك في المستقبل القريب ، ولنكن أكثر تفاؤلاً ، فبالأمس القريب عانت المنطقة من الانفلات الأمني نوعا ما وحدثت الكثير من القضايا الكبيرة وكانت النتيجة افتتاح قسم لقوة الطوارئ بمنطقة الجوف وتدشين مبنى ضخم لذلك في وقت قياسي ، وربما ستناقش وبكل جدية وزارة الإعلام افتتاح فرع لها بالجوف كبقية الوزارات الأخرى وذلك بسبب الأحداث التي مرت بها جهاتها التي تتبع لها في المنطقة كالنادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون ، ولا يعتقد البعض أن هذه الزوبعة الإعلامية والتي شنها مغفلون زعماً منهم بأنها تسيء للمنطقة بشكل أو بآخر ستكون مصدر شراً للمنطقة بينما هي طريق نحو السمعة الحسنة ، لأن ذلك سيجعل الكثير يزور المنطقة ويتعرف على أهلها عن كثب ، كما أن فيها دعوة لكبار المسئولين بأن يرسخ في أذهانهم أسم المنطقة بغض النظر عن سبب ذلك ، ولأن الكل مقتنع بأن الإعلام السعودي لدينا لم ينضج بعد وما هو إلا أداة لقلب الحقائق ، وإلا ما هو دخل الجوف بطالبان ، وما هو دخل أهل الجوف الكرماء الأعزاء أهل المروءة والشهامة بساذج ليس لديه من العلم والعقل مثقال ذرة أشعل النار بخيمة النادي أو أثار زوبعة فكرية تطرفية تحارب بعض المناشط ، وعلينا أن نمنح أنفسنا مساحة كبيرة من التفكير لمناقشة ما وراء الأحداث وما ستجلبه من خير كثير للمنطقة سواء كان ذلك الخير على المدى البعيد أو القريب 0
كنت في نقاش مع الدكتور خالد المنيف الكاتب في صحيفة الجزيرة أثناء تواجدنا بصالة مطار الملك خالد بالرياض حول ما أطلعتنا الصحافة السعودية خلال هذه الأيام وكيف أظهرت الجوف وأهلها بمظهر لا يليق ، وبينما كنت أستمع لوجهة نظر الدكتور حول الموضوع عرفت أن هناك منصفون ممن لهم ثقلهم في الساحة الإعلامية ، وأدركت أن الخلل هو من بعض مراسلو الصحف لدينا الذين يريدون أن يتقربوا لرؤساء التحرير ولو كان ذلك على حساب سمعة منطقة وأهلها ، على الرغم من أن المسئولين في النادي التزموا الصمت ولم يصرحوا لأي من تلك الصحف ، ولكن هي الخيانة الصحفية التي اتصف بها بعض المراسلون ، وقد أعجبني كثيراً نظرة الدكتور خالد وغيره من المنصفون الذين لم يحكموا على المنطقة بمجرد هرطقات إعلامية باطلة شنها مغرضون ، بل زادهم ذلك رغبة في زيارة الجوف ومعرفة أهلها الطيبون ، وبالفعل أمضى الدكتور خالد أربع وعشرون ساعة في المنطقة والتقى بعدد من أبناء وبنات الجوف في دورة تدريبية نحو التغيير ووثق تمام الثقة أن ما قالته الصحف ما هو إلا افتراء وكذب ، ووعد بأن يعرج على ذلك في زاويته الأسبوعية في جريدة الجزيرة وهذه ثمرة من ثمار الأحداث 0
ومن الطبيعي حصول مثل هذه الأحداث في مختلف مناطق المملكة ولكن ليس من الطبيعي أن أبناء تلك المناطق هم من يتبنوا عملية إساءة السمعة وهذا ما حصل في حادثة حريق النادي الأدبي وغيرها من الحوادث الأخرى ، وقد التقيت ذات يوماً بالدكتور / احمد السهلي أحد أعيان محافظة الطائف عضو المجلس البلدي فيها ورئيس جماعة تحفيظ القرآن هناك وسألته عن سبب ارتفاع معدل الجريمة بالطائف وما تطالعنا به الصحف اليومية حتى شبه الشعب السعودي الطائف بـ ( شيكاغو ) وذكر لي بأنه يؤسفه ذلك وأن السبب الرئيس هو فعل أبنائها الإعلاميون الذين كان ينتظر منهم عكس ما هم عليه الآن ، ثم على الواعين أن يعلموا انه ليس بالضرورة أن يكون النشر في الصحف اليومية يسيء السمعة للمنطقة أو أهلها بل هو يسيء لسمعة الجهة التي تعرضت للحادثة أولاً وسيتهمها المتلقون بأنها ربما تكون قد سلكت طريقاً مغايراً للأعراف والتقاليد أو خالفت في مناشطها أحكام الدين ولذلك جاء الرفض بهكذا طريقة فعولج الخطأ بخطأ أكبر منه0
إن التشويه الإعلامي الذي تتعرض له المنطقة بين الفينة والأخرى حتماً سيكون مشجعاً للبررة الإعلاميون من أبناء المنطقة لمضاعفة الجهد لسرعة افتتاح فرع لجمعية الإعلام والاتصال في المنطقة وذلك لضبط العمل الإعلامي وإقامة الدورات التخصصية لـ مراسلو الصحف للرقي بالخدمة الإعلامية بالمنطقة وسيكون ذلك من أفضل الثمار التي ستجنيها المنطقة من جراء تلك الأحداث 0
بكل صراحة وستتذكرون كلامي هذا أن ما يحدث للمنطقة حالياً سيكون باب خيراً عليها وامنحوا أنفسكم مزيداً من التفاؤل وناقشوا ما وراء الأحداث وتجنبوا الإستغراق في اللحظة0
صدقوني طالما هناك عقول تفكر بهذا المنطق ستتطور الجوف قريبا
والحمد لله ان هناك عقول تفكر بمثل مافكر به الكاتب هنا
زيدي بن راكد
أسأل الله لك الثواب
[تفاؤل من نوع اخر] [ 04/03/2010 الساعة 7:24 مساءً]
استاذي زيدي
شكرا الله لك
وبكل امانة هذا الطرح راقي من الطراز الاول ولعله جاء مختلفاً عن النهج الذي انتهجه الكثير من الكتاب تجاه ماحصل ولكن هي فعلا العقول تتفاوت
وبكل آسف أضعنا فرصة اللقاء بالدكتور خالد ذلك العلم وله جهود طيبة
ولعل يسعفنا ذلك في قادم الايام
شكرا من الاعماق
[أبوجمانا] [ 04/03/2010 الساعة 7:25 مساءً]
جيمل هذه اللفته الرائعه أبوأنس
[ حميدالغشم] [ 04/03/2010 الساعة 7:58 مساءً]
الفاضل /زيدي
مساء الخير ..كما عهدناك لاتكتب الا مايستحق ان يقرأ استطعت ان توصل ماعجز عن ايصاله غيرك من فكر
شكرا زيدي
[احمد مزعل الرويلي] [ 04/03/2010 الساعة 8:55 مساءً]
مشروع تأصيل الثوابت في تربية الأطفال
كيف يمكن للأب الكشف المبكر عن التطرف الفكري لدى الأطفال ؟
تعتبر مرحلة المراهقة بقسميها الهادئة والثائرة من أكثر سنوات حيات الإنسان تأثيرا في سلوكه واعتقاده.
1- المرحلة المبكرة (12 – 16) سنة وفيها تحدث التغيرات ا لفسيولوجية المصاحبة للنمو (البلوغ)- ونتيجة هذه التغيرات تنشأ - حاجة الطفل لإثبات ذاته ( رجولة )
تزداد قدرات الطفل العقلية ( فرط في التفكير ) وما ينتج عن ذلك من أحلام اليقظة .
كما أن الطفل يمتلك قدرات كامنة من العاطفة والوجدان وتفتق الغرائز ( إن لم توجه للنجاح قادته للفشل ) ويلاحظ على الطفل رفضه للأوامر - سلطة الأسرة -المدرسة بغرض إثبات رجولته كما أنه يميل إلى كثرة الإهتمام بمظهره الخارجي بشكل ملفت للنظر - يهتم برأي الآ خرين - يقلد الكبار- يثير العنف ضد أقرانه- كثير التفكر في الكون والخالق والحياة - يطرح اسئلة وقد يضع لها إجابة مسبقا .
ترتسم في هذه المرحلة سماته الشخصية والإنفعالية .
لذا يجب تأصيل معاني الرجولة- وتطوير الذات - والثوابت الشرعية والوطنية والقيم المجتمعية والأخلاقية .
مثل توجيه العاطفة لحب الخير وبر الوالدين وحب المجتمع والتسامح - والحقوق والواجبات والفضائل الإسلامية عموما.
وتطوير القدرات العقلية والذهنية مثل إستثارة الذكاء لحل المشكلات - تنمية ثقته بنفسه وبمن حوله - رفع درجة شعوره بالمسؤولية تجاه وطنه ومجتمعه - تدريبه على اتخاذ القرار الصائب - تأصيل الثوابت الشرعية ( السمع والطاعة لولا ة الأمر كما أمرنا الله سبحانه وتعالى واعتبرها جزء من الدين و ضرورة لسلامة المجتمع وتماسكه.
2- المرحلة المتأخرة (الثائرة ) من (16-23).
تسمى الثائرة لكثرة العنف والإضطرابات النفسية والإنفعالية المصاحبة للنمو - كما تسمى أزمة البحث عن الهوية - وتسمى مفترق الطرق - الحيرة بين البدائل .
هذه المرحلة هي تأصيل لما تم اكتسابه من تراكمات تربوية إيجابية كانت أو سلبية فهي تمثل ( خبرة ذاتية ) تتحول هذه الخبرة إلى سلوك واعتقاد وتوجه في حياة الطفل.
فأخطاء أو قصور التربية في المرحلة الأولى (عدم تهذيب الغرائز الفطرية-الحرمان التربوي - فوضى الإهمال الأسري-إستخدام العنف -...) قد يدفع الطفل إلى الإنتقام من المجتمع بممارسة العنف والتسلط ضد الأسرة والمدرسة والمجتمع على حد سواء وقد يتبع بعض الأفكار (النشاز ) ليس لقناعة أو إيمان بها ولكن لحب الظهور وإثبات الذات - وقد يظهر كراهية المجتمع أو التشكيك في مقوماته وفضائله- وربما يمارس سلوك أقل خطورة ولكنه يرضي كبرياؤه في لفت الأنظار إليه كممارسة التفحيط أو تجاوز النظام إلا إنها أقل خطورة فهي ملاحظات عابرة ينضجها الزمن ( يدرج المراهقين هذه التصرفات الفوضوية تحت مسمى قاعدة شوفوني -أنا موجود ).
إليك أخي الأب بعض الملاحظات التي قد تظهر في سلوك بعض الأطفال وتعتبر مؤشر على بداية الإنحراف الفكري والتطرف
1-إنشغال الطفل بدائرة الإهتمام ( الأمة الإسلامية - العالم الخارجي ) وإهمال دائرة التأثير (الأسرة - المدرسة - المجتمع ).
2- الانطوائية والتمركز حول الذات - واليأس والإحباط.
3- رفض التطور والتقنية وحاجات العصر.
4- تسلط الرأي ومحاربة من يخالفه- ورفض الحوار.
5- الجهل بمنهجية الدين - وفقه الواقع
6- استخدام العنف ضد المجتمع وكسر الأنظمة والتشكيك في فضائل المجتمع ومقوماته.
7- التمرد على الأسرة - وانتقاء مصادر غير موثوقة للمعرفة .
الحل دائما بإيجاد تراكم من تأصيل الثوابت الدينية والوطنية والقيم المجتمعية والأخلاقية وتعزيز ثقة الطفل بمجتمعه أهله وناسه ووطنه ورموزه وأنه عضو فاعل داخل هذا المجتمع له مسؤوليات وعليه واجبات وأنه لبنة داخل هذا الصرح الشامخ الوطن - ولن ينهض الوطن والمجتمع ويكتب له النصر والتمكين كما وعدنا الله سبحانه وتعالى إلا بتمسكنا بكتاب الله سبحانه وتعالى وأن نستنير بمشكات الهدي النبوي ونعطي علماءنا المعتبرين أهل الحل والعقد حقهم من الإحترام والإكبار ونعطي ولاة أمرنا حفظهم الله حقهم من السمع والطاعة . ( أن نفهم تفكير واعتقاد أبناءنا يسهم في توجيه سلوكياتهم نحو التفوق والإلتزام والوعي بحاجات وضرورات العصر - خاصية المجتمع السعودي...)
لاجل الله ثم الوطن
أحمد بن مزعل الرويلي
[احمد مزعل الرويلي] [ 05/03/2010 الساعة 8:51 صباحاً]
الحمد لله أن خلقنا مسلمين .......
لم يمضِ ربع قرن على بدء الرسالة ( المحمدية ) حتى أصبح العرب مجتمعا متحابا متمسكا - متراحما- متسامحا ...من الفضائل) لذا فمن البديهة أن إيمان المسلم لا يكون إلا بمحبة رسول الهدى محمد بن عبد الله وتطبيق سنته وهديه فقد شهد الله له بحسن الخلق (وإنك لعلى خلق عظيم ( وقد كان حريصا على هداية البشرية وإيمانهم بالله ونقلهم من الظلمات إلى النور.
فكان بداية هجرته من مكة المكرمة إلى يثرب أن أسس الدولة الإسلامية الأولى ( المدينة المنورة ) مدينة رسول الله.على تلك الفضائل الاسلامية والقيم المجتمعية والثوابت الشرعية والوطنيه ومن المعلوم أنه لادين إلا باجتماع الكلمة ولا اجتماع للكلمه إلا بإمامة وقيادة ولا قيادة إلا بالسمع والطاعة كما قال السلف رحمهم الله - فالدولة ضرورة لصيانة حياة الفرد والمجتمع وتحقيق المصلحة الاجتماعية .-
وما الحضارة التي يعيشها الغرب اليوم من انجازات علمية وعملية وإدارية إلا كانت مرتكزة على أسس وقواعد أسلامية - مدت جذورها في التراث الإسلامي وارتشفت منه كثير القيم والمبادئ والفضائل ..
إلا أن جزيرة العرب لم تلبث أن سادها شيئ من الجهل والفوضى والتيه الديني والخلل العقدي- بل وانعد م الأمن وظهر السلب والنهب والقتل والعداوة والبغضاء فلا دولة ولا نظام ولا قانون بل ساد الصراع بين قوى مختلفة ومتطاحنة خارجية وداخلية . إلى أن قيض الله لهذه البلاد الطاهرة والتي فيها مهبط الوحي وانطلاق رسالة الإسلام- ذلك الإتفاق الشهير حيث (تبايع) الشيخان-الإمام محمد بن سعود - أمير الدرعية والشيخ محمد بن عبد الوهاب على نصرة التوحيد وإعلاء كلمة الله. و كانت هذه المبايعة الأساس الذي قامت عليه الدولة السعودية لاحقا .
فكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجددا ومصححا للدين ( قرن 12 هجري ) الإمام محمد بن سعود - الجانب السياسي والإداري - ووضع قواعد و أسس الدولة وأركانها. وهكذا قامت الدولة السعودية على إعلاء كلمة الله وفي عهد الملك عبد العزيز - رحمه الله- صدر أمر ملكي يقضي بتوحيد البلاد وتسميتها - المملكة العربية السعودية إعتبارا من يوم الخميس 21جمادى الأولى عام 1351ه وكان هذا أعظم إنجاز شهدته جزيرة العرب حيث تم لمَ شتات البلاد في دولة واحدة وتحققت إنجازات عظيمة في عهده في الأمن - الدفاع - التعليم - الزراعة - الصحة - المواصلات - الإتصالات وهكذا عادت جزيرة العرب كما في سالف عهدها منطلقا لنور الإسلام بتعاليمه السمحة ومبادئه الفاضلة . ومنارة للعلم والمعرفة
ولن يكون لنا مواصلة هذا التقدم وهذا البناء ( النهضة الحديثة ) إلا بل الالتفاف حول علماءنا المعتبرين شرعاً (هيئة كبار العلماء) والسمع والطاعة لولاة أمرنا حفظهم الله كما أمرنا الله سبحانه وتعالى وأكدتها سنة نبي الهدى- بل إن هذا الأمر( السمع والطاعة لولاة الأمر) من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة . ومبثوث في كتب الاعتقاد ( الطحاويه- الواسطية- أصول اعتقاد الإمام أحمد- وغيرها) هكذا تتداخل ثوابتنا ذات المنحنا الشرعي مع المنحنى الوطني والإجتماعي . إذا فالمواطنة الحقة تقتضي ترفيد وتعزيز وتأكيد وتأصيل المعاني الشرعية العظيمة .في تربية أطفالنا والإخلاص لولاة أمرنا حفظهم الله ، مساندتهم في تحقيق الأمن والاستقرار ورفض كل من يسيء لهذا الوطن . ولنعلم أن أعداء الإسلام يستهدفون الوطن لوجود الأماكن المقدسة واللحمة الاجتماعية التي ميزت بلادنا الطاهرة فما زالوا من بداية التاريخ وهم يثيرون الفتن ضد هذا الوطن بأشكال متعدد ة . إلا أن الله يأبى إلا أن يتم نوره وأمنه ونعمته على هذا الوطن وأهله ... ولدرء هذا الخطر علينا أن نحصن أبناءنا ضد العقائد الفاسدة......و نؤصل الثوابت الشرعية والوطنية والقيم المجتمعية وغرسها في نفوس واعتقاد أطفالنا وتحويلها إلى سلوك في إيجابية العمل واستشعار مسؤوليتنا من حقوق وواجباتنا للمحافظة على هذا الجهد المبذول في ارتقاء الوطن. وبناء شخصية الإنسان السعودي
1- التدين ( وفق المنهج الإسلامي)
2- حسن الخلق - ونبل الطباع - وسمو النفس
3- المحافظة على الأصالة – الفضائل الإسلامية والقيم المجتمعية
4- التمشي مع نظام توجيهات وطننا الغالي
وتحقيق خصوصيتنا السعودية التي تسعى إلى تكوين الأسرة المتحضرة التي تميزت بالتفوق والالتزام ووعيها بحاجات وضرورات العصر.
لاجل الله ثم الوطن
أحمد بن مزعل الرويلي
[جوفي2011] [ 04/03/2010 الساعة 9:38 مساءً]
اخي الغالي/ زيدي
شكرا لأناملك الذهبية
مبدع دائما
حفظك المولى وسددك
[منطق غريب] [ 05/03/2010 الساعة 1:10 صباحاً]
يا أخي ما تقوله هراء هراء بمعنى الكلمة .. و اسمحلي بهذا التعبير .. و سأبين لك أن ما تقوله ليس صحيحا و أن الإعلام لا علاقة له بما وقع.
هل الإعلام هو ما أحرق النادي الأدبي في الجوف ؟ و هل الإعلام هو الذي زاد من ارتكاب الجريمة في الطائف ؟
و الهراء الثاني هو تصورك أن المنطقة ستجني مكاسب من تشويه سمعتها .. وفقا لمنطقك الغريب هذا، على الناس أن يحرقوا أنفسهم حتى تفتتح عندهم عيادات تجميل . و على الناس أن يحرقوا زرعهم و حرثهم حتى تفتتح فروع لوزارة الزراعة في صوير و خوعا و عرعر و الشويحطية و على الطلاب أن يحرقوا كتبهم المدرسيه حتى يفتتح عندهم مطبعة كتب دراسية و عليهم كذلك أن يحرقوا البقالات و المحال التموين حتى تفتتح عندهم أسواق كبيرة و مراكز تجارية ضخمة و مطاعم عالمية
ما كل شيء يحسب بالماديات و كأن الحياة فقط ماديات... سمعة المنطقة و أهلها و ثقافة المنطقة و وعي المنطقة و أمن المنطقة و أخلاقايات الناس و تعاملاتهم أهم بكثير من أن يفتتح فرع أو مبنى ...
[سلفر] [ 05/03/2010 الساعة 4:12 صباحاً]
الغريب والهراء هو قياسك الخاطي يامنطق غريب هذا وكل ماذكر واضح جلي لايحتاج إلى كثير نقاش
فعلا لعل الله يحدث بعد ذلك امرا
يااخي يمكن النادي الادبي يركبون كمرات مراقبة ويحطون حراس هذا مايقصده الكاتب من ماوراء الاحداث ويمكن بعد يفتتحون مركز للدفاع المدني في المربع القريب من النادي لان الدفاع المدني تأخر بالحضور لبعد المسافة وهذي بعد فايدة اخرى
يامنطق غريب لو قرأت المقال بعين التفكير ستجد انه يحمل بين طياته الكثير من الإسقاطات ذات الشأن الكبير والتي لاتنبع ألا من عقول سليمة وبعدين هو لم يؤيد الحريق بل هو اول من كتب عنه في صحيفة اخرى رغم المعارضات التي واجهها ويحمل زيدي فكر قليل من يحمله في الجوف وانا على يقين مما اقول ولست محامي دفاع عنه او عن غيره بل هي الحقيقة التي لاتعجب البعض
شكرا لجوف على الحرية
وشكرا للكاتب
شكرا للنادي
شكرا للاعلام
شكرا لكم
[احمد الوايلي] [ 05/03/2010 الساعة 11:43 صباحاً]
احمد مزعل الرويلي
الذي لايتواجد إلا بصفحات كتاب زيدي
ماهي الأسباب؟
لماذا يحاول حرف دفة الحوار عن منحاها الحقيقي؟
لماذا هو يدخل بالنيات كثيراً ويظن ان هيئة كبار العلماء سيدخلانه الجنة ؟
هل هناك صراع فكري بين احمد وزيدي ؟
تساؤلات تحتاج إلى إجابة من الكاتب نفسه ومن احمد
ننتظركما
[اضطريتني أرد] [ 06/03/2010 الساعة 1:50 صباحاً]
يا أحمد الوايلي ..
الظاهر انك ما تقرأ إلا لزيدي !
إذا كنت كذا فكلامك منطقي جدا ..
وما احد يلومك باستنتاجك المبهر هذا ..
أما إذا كنت تتابع غالب ما يكتب في الصحف الإلكترونية الجوفية
فستعلم أنك ( ولا وحده ) وبامتياز ..
يا حبيبي يا احمد الوايلي ..
أحمد بن مزعل الرويلي دائما ما يعلق على المقالات والأخبار
وبنفس الطريقة .. فلا تتكلم في شي تجهله وتحاول أن تصطاد في الماء العكر
أحسن النية وكن عاقلا ومتأنيا في ردودك يا حلو
[المحبوب] [ 05/03/2010 الساعة 3:13 مساءً]
اشكر الاخ زيدي علي هذا الموضوع وليس غريبا على ابن هذا الوطن ولقد اذهلني موضوعه الجيد الذي استنبطه من الصين (( اطلب العلم ولو بالصين )) وارجو من الاخوان أن يتعضوا بهذا الكلام (( خير الكلام ماقل ودل )) هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
[أبوراكان] [ 06/03/2010 الساعة 11:11 صباحاً]
الاخ //// زيدي بن راكد
أتمنى بأن تبدأ مقالك بحديث
الرسول الله صلى الله عليه وسلم
(((( تفاؤلوا بالخير تجدوه )))
بدلاً من مثل صيني
تقبل رأأأأأأأأي
وجزاك الله خير
[ناقد] [ 07/03/2010 الساعة 9:19 صباحاً]
على الرغم من أن المسئولين في النادي التزموا الصمت ولم يصرحوا لأي من تلك الصحف
تاكد من الخبر يازيدي؟