ش . ن :
مُستلقٍ على أريكةٍ زرقاء . بعيد أن غازل السبعين من يومين . يُشعل دخينته مرّةً ..مرّة .. ومرتين .. مرتين ، ثم يشرب كأساً ناعساً ويُلقي برأسه للوراء . يحرسه كلبٌ أجرب كلمّا هم جوعه أن يعضه ؛ يعضّه ، ويُسقيه ما في بطنه .
قمة حضوره العقلي قمة تعاسته .. قمة حدوره العقلي قمة وناسته . وبين بين ؛ يتلو علينا بيتين بيتين من الشعر ثم ينام .
ويستيقظ فجأةً ليدحجنا بعينين جاحظتين ثم ينام . ويستيقظ الأخرى ويلعن القافية ثم ينام .
عينك اليسرى كسيرةٌ يا هذا ! وتتمنى أن لا يبقى جائعٌ واحد أو جاهل أو محتاج على ظهر البسيطة ، بسيطة !
عُد لنومك أيها الشاعر!
عُد لنومك !
عُد!
وطنٌ يحضره الغياب :
- لماذا تريد أن تسافر ؟
- لأمارس حبي لوطني وأتعرّف مدى عشقي له .
سارتر :
يجب الاختيار بين الحياة والكتابة
الموت ثانياً :
طاعن في الثمانين ، اغرورقت عيناه بالدموع وهو يُرجّع القول : " لا أدري لماذا تموت المرأة قبل زوجها "
حوّاء! آدم في حاجة إليك يا حوّاء .. فأرجوك لا تغادري قبله! وقد تعوّدت على العطاء فلا تبخلي به في آخر المشوار ...!
نية مضمرة :
قال : إني أحب أن أقرأ سورة الكوثر كثيراً .
لماذا ؟
- لأن فيها ذكر اسم حبيبتي
زينة :
همّ أن يتناول أحد الكتب من الرف الموضوع في المجلس العامر ؛ فاعتُذر له بتهذيب شديد ... هي للزينة فقط !!
يا حبيبي يا ربي :
تقبّلني كما خلقتني من طين من حمأ مسنون .. ومزاج مجنون .. مجنون .. مجنون ..
وها أنا ماضٍ في درب جهادي فيك ومجاهداتي إليك .. أحبو و أكبو .. وأهفو وأغفو ثم أدنو و أرجو ..
اقترب ذراعاً وأرتدّ باعاً .. انحرف فأقترف وأعترف فأغترف ..أصل فأتصل وأضل فأنفصل ..
أجهل فأسهى وأنسى ثم أعجل إليك لترضى .. وأنا أدور .. وأدور .. وأدور حول سرّ النور ..
أقترب فأنجذب فأذوب احتراقاً واشتياقاً .. وأبتعد فأنطرد فأرتعد احتياجاً وانزعاجاً ..
أُذنب فأُصر فأتدنّس وأذهب لأستغفر فأتطهّر فأتقدّس ..
ولكني وعلى كل أحوالي - يا حبيبي يا ربي - لا يلبث يغلبني طيني .. وأنا لا أريد إلا أن أنغمر ببحر نورك وألتذّ بفيض رضاك وجودك ..
هذه نيتي الخالصة التي تعرفها مني .. فأعنّي على طيني لا يغلبني .. وإذا غلبني لا يُنسيني .. يا حبيبي يا سُبّوح !
نعت :
هو صوت نحاسي شامخ .. يترقّص كيف يشاء .. لحناً من ألحان الخلود .
ثائر مالح :
عارِضه نصوع . وشاحه فقوع . وغطيسٌ شعره . أما العينان والحاجبان فكأنهما مستعاران من بلاد الأفغان . وبصوت هادئ متهدّج يعلن انطلاق أول رصاصة ثم يرشف قليلاً من الشكران ويتمدّد . لم يكتب وصية ولكن ترك خمسون رصاصة للأنثى منها مثل حظ الأنذلين ..
دفاع عن الجنون :
لا بد من بعض الجنون بعض الوقت
سايس بيكو عائلية :
هما أخوان ..
وبين بابي غرفتيهما ثلاثة أشبار ، وما زار أحدهما الآخر منذ أعوام !
هي ليست غرفاً على الحقيقة ، هي جزر معزولة ملعونة !
خلاصة :
أنت مؤمن وكفى ! فلا تفلسف إيمانك ، ولا تقدّم أعذارك ، لا أبالك !
قَسَمُ الطفولة :
لأنه أقسم أن يظل طفلاً حتى الممات ، فإنه مازال في عقده الخامس يمارس طقوس طفولته القديمة بحذافيرها :
من مشاهدة الرسوم المتحركة وخاصةً (باباي) و (توم وجيري) و (أبو ذويل) وحتى قيادة الدراجة الهوائية بسرعة جنونية مروراً بأكل السريلاك و تفلية أمه لرأسه والشجار البريء مع الأطفال وهلّم جرا من أشياء أخرى يخاتل بها الزمن أن يتسلل خثره فيتسوّره قلبه ..
بُعد نظر:
كل من يضرب طفله ..
أو يقتل نملة .. هو مشروع ديكتاتور!
تسلل :
لا تفتح بابك .. ولا تفتح نافذتك ، ولو قليلاً
لأنه سيدخل الغبار .
مقايضة :
أحملك يا موتي معي في جسدي مذ حييت ..
فلِمَ لا تقدّر هذا ؟
فترحل بعيداً
أو
تبوح !
رسوب :
تلك التي لا تسلّم بأنوثتها ؛ راسبةٌ في التاريخ .. جاهلةٌ بالجغرافيا
( ! ) :
الوعظ والصراخ لا يجتمعان! والنقل والعقل لا يفترقان ! فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟!
نبض غير :
الوحيد الذي لا يلحن حينما يخطب ، قلب نابض بالحب !
سر(د) اب :
كانوا خمسةً متحلقين .. سادسهم المايكروفون وسابعهم الكاميرا، وفجأةً وعلى حين غرة يخرج المنتظر الموعود من مخبأه فيهرعون يقبلون يده إلا واحد أخذته الرعشة وما قبّل ..
أيها المهدي ! عمامتك طويلة مُصفرّة ، وحذاؤك ثمين جداً ، ولا يُرى عليك أثر الغبار .. لماذا؟
أيها المهدي ! شيعي أنت أم سني ؟ حنبلي أنت أم حنفي ؟ سلفي أنت أم حركي ؟ سياسي أنت أم ثوري ؟
أيها المهدي ! لقد قتلوا قبلك راشدين ثلاثة وما أرى القوم إلا مربّعين بك ؛ فأربع على نفسك والزم سردابك ، إن كان لك رأي بالحياة ! أو فأدرك بلدك الآن واجعله كله منطقة خضراء بعد أن تُوقف فيه نزف الدماء ، صباح مساء ، وإلى اللقاء إن شاء الله .
فرح .. رُح :
يا أنت ! لقد غادرك فرح الحياة ... وانتهى الأمر .!
أبو عبدالله البغوي :
صار الوقت أضيق من بياض الميم ؛ ومن صدر اللئيم
شهيد:
أمضى ليله كله ساهراً حائراً شاعراً ثائراً .. يتضوّع بالشهوة عن يمينه ويتوجّع بالكتابة عن شماله ، والروح من أمامه تنوح ،والعقل من ورائه يترنّح ، وفوقه مولاه يُنعسه فيغمسه أمَنَةً له منه ، أو يحبسه ويحرسه حجّةً منه عليه . وعلى كل حال ألاّ يُغتال لُواذاً بالعظمة من تحته ..
وبعد أن اغتسل وصلّى الصبح ، وقف أعلى السطح عارياً صائحاً بأعلى صوته :
يا أيها الناس !
يا أيها السوقيون الطيبون !
يا أيتها السوقيات الطيبات !
يا ...
وزلّت قدمه فسقط فمات ، ولكنه هاتفني في ليلته
و"قال لي بالحرف : تباً ....... كل هذا العصر تيه
و مجونٌ وجنونٌ ............. خائبٌ من يرتضيه
إن أتى يومٌ جميلٌ ............. أو نبيلٌ أو نزيه
انتظر ألفاً تليهِ ............. يا لألفٍ قد تليه
أينما سِرنا أُحطنا ........... بالقبيح و بالكريه
فإذا ما رُمت يوماً ........... راشداً لا تيه فيه
إنما ترجوا مُحالاً ............ لا ولن ترقى إليه "
علاقة عكسية :
أيها الناس !
صدقوني .. أخسركم رابح .. وأربحكم خاسر .
حكمة :
" صالح نفسك ولن تمرض ولن تشيخ "
طبيعة :
- مُستنكراً منفعلاً ؛ ألا تستحون تصبغون شعر رجل أناف على المائة بالسواد ؟
فردّت بهدوء :
- لقد صبغته الطبيعة ولسنا نحن .
كذبة :
يقولون الحب كله جروح .. وكذبوا !
تعريف جامع لا مانع :
الرجل = نبل
تصحيح :
متى تفهم النساء أن الأنوثة ليست (مكياجاً ) ولا كعباً عالياً
تبعيض معضوض :
الرجل لا يتجزأ
الحرية لا تتجزأ
الحب لا يتجزأ
المعرفة لا تتجزأ
القوة لا تتجزأ
النظافة لا تتجزأ
البساطة لا تتجزأ
شكراً أيها التلفاز :
التلفزيون اليوم هو الديوان ! لا الشعر ولا النثر .. فاستريحوا يرحمكم الله !
الله ... الشيخ :
في بلادي ، تضرب النساء بخمرهن على وجوههن ، (كما قال الشيخ) ! لا على جيوبهن (كما قال القرآن) !
نبرة :
تقول كلاماً جميلاً جداً ولكن نبرة الصوت تنسفه نسفاً ، وتصرفني عنه صرفاً
صرعى :
هم ساذجون غافلون، برغم خبثهم تصرعهم الشائعة !
صراع المخادع :
لقد دخل مخدع الكتب يا سيدتي من زمان ؛ فوجده ساحراً.. آسراً .. فتّاناً ..
فهل تستطيعين انتزاعه منه إلى مخدعك ولو قليلاً ؟
حاولي !
ولكن أرجوك إذا أفلحتِ لا تجوري !
تحرير:
من يرقص يتحرر من أكثر عقد النقص ضراوةً
(منهج موسيقي مدرسي) :
هنيئاً لكم أيتها الشعوب التي تربيكم وتزكيكم الموسيقى
أصدقاء :
الكسل ... والشهوة ... والذكاء
قتل النغم :
ليست لديكم أغان من مثل ..
" صوت (المكن) الداير "
" من أموالنا بيد عمّالنا "
ولذلك طلعتم بلا ذاكرة وطنية ولا رهافة وجدانية أو هُويّة فلكلورية شعبية ، كما قلت لكم آنفاً : لم يربّكم النغم ، يا ويحكم منكم ..!! إذ تخذلون سلطان الروح ..!!
وراء الأكمة :
لماذا لا تسمّون أشجاركم أيها الناس ؟
في مدينتي :
لا توجد دار للنشر ولا مكتبة خاصّة للكتب ، عيب ! عيب ! منكر !!
نصيحة :
يا هذا .. إن لك مزاجاً عكراً وصعباً ؛ ولن يصلحه إلا الدين .
الحتم الجغرافي :
أرجو أن تسلموا من آثار ارتفاع درجة الحرارة على المشاعر والأفكار
حساب الأحباب :
الزوجة التي لا تعرف عدد الشعرات البيضاء في رأس زوجها لا تحبه !
والزوج الذي يعترف بعدّها متخلّف !
قِزم :
أقسم .. ما إبليس أمام النفس إلا قِزم !
واقعية :
تعساً لحياةٍ كلها صح
الجيب والقلب :
أي قوم ! تعلموا من هؤلاء العاملين الجالسين على الرصيف ..
تلفحهم الشمس ، وتعلوهم التجاعيد ، فقراء الجيب ، ولكن أغنياء القلب ..
الابتسامة أقرب إلى واحدهم من اليد للفم ..
سرّ :
الدهماء غوغاء ... ومن يفقه سرهم يقودهم .
" عليكم أنفسكم " :
سحقاً لكل فضول غير فضول :
الأطفال
والعلماء
وبعض الأدباء
مُعاهدة فاسدة :
ها قد تسللت خلسة أيتها الفويسقة إلى داري ..
فحذار! حذار!
أن تأكلي كتبي ، ولك الأمان .
؟ :
لم تكن عادةً لك أيتها العصافير أن تصحي في هذا الوقت المتأخر من الليل وتزقزقي وتطيري ..
أصابكِ خبلٌ ؟! أم غرّكِ البدرُ ؟! أم تنعينَ أفراخا ؟!
جبل و رِبحل :
إيه يا مرتع المتع .. والذكريات الأبكار..
لقد حرموني منك إذ سوّروك بالأبيض كما سوّروه بالأسود ..
فالسلام عليكما .. والسام على أعدائكما !!
والخيال لي أنا ... لي الذاكرة ..
اختيال الخيال الختّال .. لي
والذكرى الداء والدواء .. لي
لي أنا مع أنا ..
دعوة :
أدام الله عليك ثوب الحيرة والاندهاش
موعد خاص :
لأحبابنا الذين نستمدُّ منهم العون بعد الله ..
لأحبابنا الذين لولا جميل تفاعلهم وإحسانهم ظنهم بخرابيشنا معهم لأُحبطنا وقعدنا ..
كونوا بخير وحريّة وجمال .. إلى أن نلقاكم دائماً .. رسماً بكلماتٍ تتوسّل الأحسن من القول ..
تقصر أو تطول .. تهزل أو تعقل .. تخف أو تثقل .. مستصحبين روح الهندي العظيم (إقبالاً) على كل حال حين قال :
اليوم أسمعك احتدام مشاعري ........ وصراخ إيماني وصوت منايا
المستحيل بدا لعيني ممكناً ......... سأري الخليقة ما رأت عينايا
لم ألق في هذا الوجود سعادة ....... كمودة الإنسان للإنسان
لمّا سكرت بخمرها القدسي لم ....... أحتج إلى تلك التي في الحان
يقولون الحب كله جروح .. وكذبوا !
يا سلام على الفلسفه ، يا عيني على المثقف لما يحب تطلع فلسفته غير شكل
من يرقص يتحرر من أكثر عقد النقص ضراوةً
يعني الحريم ما عندهم عقد أبدا خصوصا في مواسم الاعراس و الحفلات هههه
روعه
بس يا خوك اترك عنك المناهج الموسيقية
[الخالـــدي] [ 24/07/2010 الساعة 4:36 صباحاً]
ابدع قلمك دمت موفق رائع جدا
[سحــــــــــاب الشمـــــــال] [ 24/07/2010 الساعة 4:56 صباحاً]
السلام عيكم ورحمه الله وبركاته
سلمت اناملك اخي عبد الناصر ليس بغريب منك هذا التألق لقد سررنا بما قرأناه ويعطيك الف عافيه على جهودك
[طبيب و شاعر عربي] [ 24/07/2010 الساعة 4:33 مساءً]
وقفت طويلاً باندهاش و إعجاب أمام سطورك ، الأديب عبدالناصر سمعت أنك شاعر و مع أنني لم أقرأ لك بيتاً و احداً إلا أنني آمل أن تتحفنا بقصيدة أو بعض الأبيات ، فالشاعر الفصيح في هذه المنطقة عملة نادرة .
بالتوفيق يا عزيزي أبو جمال ..
[أبو وسام] [ 24/07/2010 الساعة 4:46 مساءً]
- نعم أخي الشاعر الطبيب , هو كذلك ..
- يملك أكثر من 100 قصيدة فصحى , وغيرها الكثير ..
- ارجو أن يقوم بنشر ما لديه من مؤلفات , وقصائد .. !!!
- عبد الناصر الرجال طلب قصيدة , وما طلب غالي , نحن بانتظارك ..
- ربي يسعدكم ..
[فهد عواد العوذة] [ 24/07/2010 الساعة 5:44 مساءً]
صار يمغصني بطني يا عبد الناصر كل ما شفت لك عنوان جديد. مدري يا خوك وش مشكلتي معك ؟ أحياناً أقول إني أبحث عن الحقيقة , واحياناً أقول يمكن بس أستعرض , وأحياناً أقول يمكن (أغار) منك. صراحة يا حبيبي مدري , بس يوم القيامة راح أدري , وإنت راح تكون موجود وراح تشوف وش راح يصير معي وتدري , بس أتمنى إن تكون أمورنا زينه يومها بحيث نقدر نتفرج ونحكي.
المهم: أخلص بعض شغيلات بجيبوتي إن شاء الله وارجع لك ..
..
تحياتي وتقديري ترفع لك ..
..
[فتى الشمال] [ 24/07/2010 الساعة 5:47 مساءً]
نريد قصيدة ولا نزعل و نقاطع مقالاتك !
أنا من المتابعين لك و الآن لازم قصيدةأيها الشاعر الحائر
[طبيب و شاعر عربي] [ 24/07/2010 الساعة 7:15 مساءً]
شكرا لك أبا وسام
إذن بانتظار شاعرنا عبدالناصر
و سأجاريه ما أستطعت إلى ذلك سبيلا ..
تفضل عبدالناصر
[متنور] [ 24/07/2010 الساعة 7:33 مساءً]
دام عندك اكثر من 100 قصيده و ليش ساكت
و ليش مواهبنا مدفونه
نبغى ادباء و فنانين و مسرحيين و مفكرين علشان نرتقي
ذبحنا الظلام ، متى نشوف النور
[a . f] [ 25/07/2010 الساعة 4:45 صباحاً]
راااااااائع
حقاً ما أسعد قلمك بك
[المعاقلة] [ 25/07/2010 الساعة 4:52 صباحاً]
رائع جداً أخوي عبدالناصر
عبدالناصر بسألك : وش فايدة الثقافه إذا كان فيها تعالي أو تكبر على الناس؟؟؟ او كان مهو واثق من نفسه و كتاباته؟؟؟
المثقف الحقيقي كلما ازدادت ثقافته و علمه و وعيه كلما كان أكثر أريحيه و تفاعل مع الناس ، والله الإنسان السوي و المثقف الحقيقي ما يخبي كتاباته بالعكس يظهرها للناس علشان يستفيد من أرائهم مهما كانت متواضعه و يستفيدون من أفكاره و كتاباته.
والله يوفقك يا عبدالناصر
[عبدالناصر الزيد] [ 25/07/2010 الساعة 6:33 صباحاً]
أهلاً وسهلاً ومرحباً بالإخوة الكرام جميعاً ..
متابع .. قارا .. الخالدي .. سحاب الشمال .. فتى الشمال .. متنور .. af ..المعاقلة .. أبو وسام ( حبيب قلبي الذي أرجوا منه رجاء إلزام أن لا يجيب العيد ويأتي بما لديه إن كانت لديه بقية من تلك الوريقات القديمة لأنها تنقض الوضوء بل توجب الغسل ولا تناسب المقام )
أما أنت يا( حكيم ياشاعر ياعربي ) ياعزيزي ،، فشكراً لك على مداخلتك الكريمة ..
وأما الشعر ياسيدي .. فبغض النظر عن عدم مناسبة المساحة هنا له ، فإن أكثره قديم لا أرضى عنه ، وجديده ما زلت أكابده ويكابدني ولا أتبين له وجها يُرضي غروري ويروّض الذئب الهيجلي فيه بحسب الدكتور المسيري عليه رحمات الله . نعم حاولت التخلّص بل التملّص منه على الحقيقة في حياتي ومقالاتي وبعسر شديد .. لكن الشعر أعسر ، ويزيده عسراً واعتياصاً ما أعلمه من عقلي من ارتياب من القافية وأنها تأكل اللسان وتطبع طريقة التفكير وأنا عندي هموم فكرية كثيرة أراها الآن أهم ،بالإضافة إلى أنني أفهمه استغراق تام عن كل شيء فهو مستبد غشوم كما تعلم ، ولم أستطع أن أحسم خياراتي فيه للآن ، أو لم أُرد لأني أتوفّر عليه بين الحين والحين وهذا يرضيني دون أن يدعوني للتشاعر لمجرد أن يُقال شاعر . وعساي - إن شاء الله - أنشر ما أكتبه في المجلات الثقافية المتخصصة عندنا مثل (سيسرا) و(الجوبة) و(نقوش) لصديقنا الجميل (جميل) ..
ولكن هناك رباعية أرددها كثيراً بيني وبين نفسي ، كتبتها قبل اثني عشر عاما أنفّس بها كربي بالغربة أهديها إياك شاكراً نبلك ؛ والكرام الكاتبين ..
" طلّق أوهامك وتحرّر ... فالحزنُ اليوم غدا أبتر
والهمّ محالٌ أن يبقى ... أو يقعد أو أن يتكبّر
وفيوضُ الله تُرى تترى ... أعسارُ النفس بها تُيسر
الكربُ وإن دام طويلاً ... حتماً يرحل حتماً يُدبر "
أما أخي الحبيب ( الجيبوتي) الجديد .. فقد والله حيّرني مغصك ولكني أزعم وأرجو وأظن أنه دليل حب على كل حال .. حباً بحب .. وإن تلطّخ بما تلطّخ .. المهم أن تقول لسيادته حين يغلبه التلطّخ : امغص ما شئت أن تمغص فوالله لن تُحيل بيني وبين أخي ..
شفّافٌ حقّاً أنت يا فهد .. جعلنا الله وإياك ممن يقبلون الحق ممن جاء به ويرحمون الخلق .. حتى يأتوا الله بقلبٍ سليم ..
[فهد عواد العوذة] [ 25/07/2010 الساعة 3:50 مساءً]
إيه والله احبك , والمغص احس فيه يوم اضيع بين حبك وحب السلف , طبعاً كتبت لك التعليق قبل قرايت المقال , وبعد ما قريته راح المغص , يعني ما راح كله بس ما يقارن بمغص مقال (كن ما تشاء واللخبطه والغناء). المهم يا عبد الناصر اكتشفت ياخوك إن نافوخي لسّاع معلّق مع هذاك المقال , والدكتور يقول لي اصبر يومين واشرب شوربة شعير وتنتهي السالفه.
..
أخي الحبيب عبد الناصر اشكرك من كل قلبي على تعليقك الظريف , وأسأل الله أن يرعاك من الخريف إلى الخريف ..
..
تحياتي وتقديري من هنا إلى طريف ..
..
[عياش مساعد الزيد] [ 25/07/2010 الساعة 8:31 صباحاً]
صباح الخير حبيبي عبد الناصر
كيف حالك .. والأهل عساكم طيبين ..
جميل وجرئ كعادتك
شخبطه :
عبد الناصر أبو وسام ورطك بالقصيد ... ولا لك نحشه!!
أنا أقول نبي غزل لكن انتبه من الهيئه لايكون غزل فاحش !! .
سلامي وتحياتي لكم اجمعين
كن بخير
[صريح] [ 26/07/2010 الساعة 6:41 صباحاً]
الاستاذ القدير عبدالناصر الزيد
كلمات تكتب بمداد من نور .
اتمنى من شخصك الكريم متابعة نثر إبداعك وجميل عباراتك وألمعية أفكارك عبر هذه الصحيفة فأنا من أشد المعجبين بما تنثر لنا من حروف , تنم عن عقل يتوقد بالتنوير , وقلب يرى الجمال والحب في شتى الأركان مهما صغرت .
لك شكري وامتناني .
[تركي الربعي] [ 26/07/2010 الساعة 10:32 صباحاً]
الكاتب عبدالناصر الزيد تحية وبعد
لست ممن يقيم ماكتبت أناملك ولست أجدني ممن يحبون الذهاب بعيدا في التحليل لكن دعني قليلا مع ما كتبت :
نية مضمرة :
قال : إني أحب أن أقرأ سورة الكوثر كثيراً .
لماذا ؟
- لأن فيها ذكر اسم حبيبتي
[عبدالله الخالدي] [ 27/07/2010 الساعة 11:03 صباحاً]
ردك اخوي عليه في محله ونستغرب عدم تعليق الكاتب على ردك ونحترم كل وجهات النظر الللي فيها دين
[محمد جطيل] [ 26/07/2010 الساعة 1:24 مساءً]
عبد الناصر
صحيح أن إسمك (ثوري ) و( قومجي ) لكن يقف خلف هذا الإسم (إنسان ) بكل ما تحمله هذة الكلمة من معاني سامية ... فهنيئآ لك بروحك الجميلة العاشقة للحياة والنور ... المتسامية عن (الشخصية النمطية ) التي تقاد ولا تقود .
واصل يا عبدالناصر .... وتأكد أن هناك من ينتظر ...
[طبيب و شاعر عربي] [ 26/07/2010 الساعة 5:01 مساءً]
أهلاً عبد الناصر
خذ
بعثر أفكارك و تنور ... و ارسم بالأفكار المنظر
فالعقل المنطقُ لن تبقى ... خلف جدار الوهن الأكدر
هيا عبدالناصر إنّا ... أرواحٌ تأبى أن تُقهر
هذا المستقبلُ يدعونا ... أن نصبحَ في الكون الأقدر
آمل أن تكون هذه الرباعية بمستوى قريضك ، و تحياتي لك و لجميع المارين من هنا
[عبدالناصر الزيد] [ 27/07/2010 الساعة 9:34 صباحاً]
- ياسيدي يا فهد الذي يجمعنا الرابطة الإنسانية أولاً ثم الأخلاقية ثانياً ثم الإسلامية ثم الإيمانية ثم العربية ثم الوطنية ثم المحليّة ثم الأدبية الإبداعية التي هي رحم بين أهلها كمالشعر رحم بين أهله .. ( رتّبت موضوعياً )
وكل الفارق بيننا زاوية النظر وطريقة الرؤية - وهي ضرورة للتنوّع والثراء الصادق المؤدب - للسلف والتراث .
فأنا لا أرهن نفسي له ، وإنما آخذ منه وأدع ، ولا سلطان له عليّ من خارج ذاتي وفهمي ووعيي .. ولعلّك تعلم أن السلف فيه من الخير والشر والتعدّد والاختلاف الفقهي والعقدي ، والاحتراب اللساني والسناني حد القتل والتكفير وصراع الحسد والمكانة والمنصب السياسي ما فيه . فليس السلف بحد ذاته معياراً يا أخي فهد ! السلف كلمة فضفاضة جداً وتسع طوائف الملة الإسلامية كلها ومذاهبها الفقهية والعقدية ( فلا شك تعلم أن من كبار أئمة السلف بالمعيار الشائع وقعوا في خلافات ومخالفات لا أقول فقهية ولكن من مباحث العقيدة ) ولو قرأت كتاب علي الشبل في التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري للحافظ ابن حجر لرأيت ما أذكر . وهو من هو علماً وحفظاً وإمامةً بالدين ! ولعلك تعلم أن كثير من علماء الأمة قديماً وحديثاً أشاعرة . ومع ذلك تحملوا بعض وتتلمذوا على بعض وانغمرت سيئاتهم ببحر حسناتهم .. فليتنا نعدل ونرحم بعضنا ونرد على بعضنا حملاً على الأحسن من الظن .. وقولاً للناس الأحسن كما يأمرنا القرآن حتى مع أهل الكتاب ..
ولا أريد الخوض في تفصيلات أكثر وما هذا إلا هامشاً (على الطاير) على ذكرك السلف تلفت لمدى الاختلاف الخلاّق فيهم ..
وأبشرك والحمد لله أنني لا أختلف معك مقدار أنملة في تعريف الإسلام والإيمان الواردين في حديث هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ..
وما دون ذلك فمجال واسع ورحب تتعدد فيه الأفهام وتتجاوب فيه الأقلام كاختلاف أذواق الطعام وأوقات المنام والكلام مما هو ضرورة وجودية خاصة جداً كبصمة اليد والعين ..
وما الناس كما يُروى عن الإمام علي " إلا أخٌ لك في الدين أو نظير لك في الخلق " ..
وإن أنسى فلا أنسى تلك العوامل الستة أو السبعة المصاحبة لحضور حضرة صورتكم الموقرة والتي ما غادرتها منذ إذ ..
وإن كنت ( وهذه بيني وبينك ) أرجوا أن لا تقيس عليّ . لأنه يختلط بشخصي الكريم عامل ديني بل تديني بعامل فكري بعامل أدبي بعامل سياسي بعامل روحي بعامل عبثي مزاجي ما لا تجده إلا عندي رضي الله عني وعنك بس هههههههه شفت العامل العبثي وش يسوي نوبات !!
تحياتي تاصلك من دون لفّات !
- هلا وغلا بحبيبي عياش .. صباح النور و الرومانس ..
الله يصلحك يا عياش بالله عليك ما كفّن الأعياد اللي راحن تبينا نجيب عيد جديد بعد .. علماً أن العيد السعيد مهو بعيد ..
كل عام وأنت رومانس ..
- الأستاذ القدير صريح .. لقد كدت تكسر ظهر أخيك يا أخي .
ومع أنني أفرح كأي كائن طبيعي بالثناء - وبالنقد البنّاء كذلك علم الله - ويزيدني عزماً وتصميماً على مواصلة الرُعاف العازف وإن لزم الأمر ولوج عش الدبابير وتحمل اللسع والأذى .. إلا أن مثل كلامك هذا يحملني إلى منطقة فوق الفرح .. تُسعدني متابعتك لي .. أسعد الله عقلك وقلبك ..
- لم تلتزم بما ذكرته أخي تركي من عدم الذهاب بعيداً في التحليل . مع أنه لا بأس في أن تذهب بعيداً كما تشاء في التحليل .. لكن بأدب ينم عن القائل والمقيل.. أحيي فيك صراحتك التي لم تصل لحد الوقاحة والحمد لله .!!
- أما أنت ياباش مهندز .. فماذا أقول لك أيها الرجل النبيل ؟ وأنت تغمرني بما يفرحني ويُنعش فؤادي وعقلي ، وقد توثّقت بيننا أواصر التفكير الحر والتعبير المستنير والحمد لله .. لا أدري ما أقول لك ؟ ولكني سأشتاق إليك كثيراً.. صدقني! خلال فترة ركودي القادمة لحين انقضاء الفوضى وتجديد الفؤاد بالعيد السعيد إن شاء الله .. وكل عام وأنت
- والحكيم والشاعر العربي الذي اتحفنا برباعيته مشكوراً مأجوراً إن شاء الله .. والكرام المتابعين والكاتبين بخير وحرية وجمال ..والسلام
[تركي الربعي] [ 27/07/2010 الساعة 11:23 صباحاً]
- لم تلتزم بما ذكرته أخي تركي من عدم الذهاب بعيداً في التحليل . مع أنه لا بأس في أن تذهب بعيداً كما تشاء في التحليل .. لكن بأدب ينم عن القائل والمقيل.. أحيي فيك صراحتك التي لم تصل لحد الوقاحة والحمد لله .!!
__________________________________
(( الجميع قرأ ردك أخي عبدالناصر ولكنهم لم يروا تعليقا على مضمون مداخلتي سوى حديثك بأني لم ألتزم بما قلت علماأني سمحت لنفسي أن أحلق و أعلق فيما كتبت إن لم يكن في الأمر حساسية
وثق تماما أن الكل محاسب عن ما يقول وأن الوقاحه هي ديدن أصحاب الهمز واللمز وواثق الخطوة يمشي ملكا
علما أني مازالت أجهل تجاوزك التعقيب عن لب الموضوع وأهتمامك بالقشور غير أنك لست ملزما أصلا بالرد والتعقيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته))
[سيف] [ 27/07/2010 الساعة 2:57 مساءً]
الله يجزاك بالخير يا أستاذ تركي فعلاً الوقاحه ديدن أصحاب الهمز و اللمز
و أنت يا عبدالناصر راجع نفسك
[اليسوع] [ 28/07/2010 الساعة 2:00 صباحاً]
في بلادي ، تضرب النساء بخمرهن على وجوههن ، (كما قال الشيخ) ! لا على جيوبهن (كما قال القرآن) !
ايش هذا ؟؟؟
[تراجع الكلباني] [ 29/07/2010 الساعة 1:49 مساءً]
(منهج موسيقي مدرسي) :
هنيئاً لكم أيتها الشعوب التي تربيكم وتزكيكم الموسيقى
المختصر / أعلن القارئ السعودي الشيخ عادل بن سالم الكلباني أنه بعد حوارات أجراها مع علماء وشخصيات مؤثرة في بلاده، توصل إلى قناعة بأن «الغناء» الذي أباحه بالكلية، منه ما يستوجب التحريم.
وأكد في حوار خصَّ به «الحياة» وتنشره غداً أنه «بعد التأمل، والحوار مع أشخاص أعزُّهم وأجلُّهم كثيراً مثل وزير الشؤون الإسلامية، أصبحت مقتنعاً قناعة تامة بأن الغناء الذي رأيت إباحته لم يعد موجوداً، إلا في اليسير جداً، ولذلك فأنا أرى المشتغلين بالغناء فسقة، وأنصح كل من عافاه الله من السماع بألا يسمعَ الغناء، وإنني لا أجيز لأحد أن يسمع الغناء بناء على القول الذي قلته». وأضاف في سياق حديثه الذي قال إنه سيكون «الأخير» عن هذا الموضوع: «غالب الغناء اليوم وما يصاحبه، فجور وشناعة وفحش، وحتى المحافظ منه الذي يجد فيه بعض العلماء رخصة، أقل أحواله أنه من «اللغو» الذي جعل الله من صفات المؤمنين الإعراض عنه».
المصدر: الحياة
[متفاكر] [ 29/07/2010 الساعة 2:41 مساءً]
شكرا شكرا تركي الربعي
فقد كفيتني مؤنة الرد
اما عن الاخ عبدالناصر فقد شطحت بعيدا كعادتك
[صريح] [ 29/07/2010 الساعة 3:47 مساءً]
لايهمني ان اجبر على التراجع او ان غير راية فقد كان مفتي قطر سابقا سعودي ارسلته السعودية وافتى بان الرمي قبل الزوال حلال ومباح فطلبوه الى نجد مشايخ القصيم واستتابوه والاستتابه تعني انهم كفروة الى ان غير راية وغير فتواه كما حصل مع الكلباني ولكنهم بعده بعشرة سنوات اباحوا الرمي بالليل والنهار وقبل الزوال وبعده
اما قول عبدالناصر ان القران قال على الجيوب والشيخ السعودي قال على الوجوة فقد صدق
[فهد عواد العوذة] [ 30/07/2010 الساعة 7:19 مساءً]
سألتها : أفيكِ جمال ؟ فقالت : لا , ولكن الجمال فيه مني ؟.
فصدقني يا حبي ما كنتَ لتخاطبني وأخاطبك كمسلمَين صحيحي الإعتقاد لولا الله ثم موقف اسدٍ قد عاش في العصور الأولى. ولن أدع الأسد والهو مع الشبل بأي حالٍ من الاحوال.
..
تحياتي وتقديري على روس القيال ..
..
[مسكين ومثلي كثير] [ 02/08/2010 الساعة 3:36 مساءً]
الاخ الفاضل عبد الناصر الزيد
وخالقي وكأن الحروف مغسولة بماء الكوثر
من نوراً هو حرفك وعطراً واكثر سحراً
تشد القارئ بطريقة مدهشة
مخرج
كنت اتابع الردود وحين وقعت عيني على رد الاخ تركي الربعي ابتسمت كثيراً
وكنت انتظر ردك يا اخي كنت على يقين ان ياتي الرد اشبه بالصاعقة
لم تلتزم بما ذكرته أخي تركي من عدم الذهاب بعيداً في التحليل . مع أنه لا بأس في أن تذهب بعيداً كما تشاء في التحليل .. لكن بأدب ينم عن القائل والمقيل.. أحيي فيك صراحتك التي لم تصل لحد الوقاحة والحمد لله