الحمد لله رب العالمين .....
أن سياسة المملكة العربية السعودية - كما - رسمها القائد المؤسس الملك عبد العزيز - رحمه الله ....ترتكز على أسس متينة راسخه - قوامها الالتزام قولا وعملا بما شرع الله سبحانة وتعالى - في كتابة الكريم - وجاء على لسان نبي الهدي محمد بن عبد الله علية الصلاة والسلام .
أن المملكه العربيه السعوديه بما شرفها الله سبحانة من خدمة الاماكن المقدسة
(بيت الله الحرام _ ومسجد رسوله علية السلام )
ولما كان له أثره في تعلق المسلمين قلوبهم ومشاعرهم - في هذا الوطن الغالى - جعل للمملكه دور قيادي ومرموق بين دول العالم الاسلامي ... في نشر العلم والثقافة - حتى اصبحت المملكه منارة للثقافة الاسلاميه على مر العصور ولعل في التراث الاصيل الذي لطالما تمسك به الاجيال عبر سنوات عديدة وأومنه مديــــــدة
.....فحكام هذة البلاد الطاهرة وقفوا لمساندة - الاصاله السعوديه - التى شكلت وتشكل قاعدة اساس للقيم المجتمعيه والاخلاقية النبيلة
أخي الكريم ........
تلك المهرجانت الوطنيه ومنها الجنادريه - بل وما تؤصل ..... وترفـــد .....وتؤكـــد وتثبت (الثوابت الشرعيه والوطنيه ) استمدت من كتاب الله سبحانه وتعالى وهدي المصطفي ......
وما امتلكنا من اموروث....(عمرانيه - ثقافيه - فكريه - أدبيــــه )
كان لها عظيم الاثر - في بناء دولـــــة عصريه قوامها
أولا : تمسك هذا الوطن وقادته بمنهجية الدين الاسلامي - وتطبيقة قولا وعملا
ثانيا : اللحمة الاجتماعية الفريدة من نوعها بين القيادة والشعب
ثالثا : المكانه الرفيعة والمركز المرموق للوطن بين دول العالم
رابعا: المملكه رائدة السلام - وتسعي لتحقيق السلام العادل والشامل - لتنعم الشعوب بالامن والرخاء والنماء .......
خامسا : للملكه مكانة الصدارة بين الامم _ استمدة من حكمة ورشد قادة هذة البلاد الطاهره.....
أخي الكريم لن يكون لنا المحافظة على الجهد المبذول في بناء الوطن - الا من خلال
(ترفيد - وتأصيل - وتوكيد وتثبيت ....... الثوابت الشرعيه والوطنيه - وذلك بالسمع والطاعة لولاة أمرنا - كما أمرنا الله سبحانه وتعالى - وعتبرها سببا لرضي الله ودخول الجنه ..... والاعتزاز بالقيم المجتمعيه النبيله والاخلاق الاسلاميه والمبادىء الانسانيه ارفيعه - بل والرغبة في بناء هذا الوطن - امتثالا لرغبة خادم الحرمين الشريفين الذي اراد أن يكون هذا الوطن - خير الاوطان ومنارة للعلم والمعرفه
ولا يكون لنـــــا ذلك الا من خلال
1 - ان يتسلحوا المواطنين بسلاح العلم والمعرفه عن بلادهم ووطنهم ومواطنيهم- ويوسعوا مداركهم – وهو الحد الأدنى للثقافة التي يجب على أي مرىء أن يتزود بها... ليحافظ على الجهد المبذول في تحقيق الامن والاستقرار والبناء ويعمل على رقي وزدهار ..
الوطن ... ورفض كل من يشكك في ثوابتنا الشرعية والوطنية او هويتنا الوطنيه .......
2 - - أن نساند ولاة أمرنا – حفظهم الله ...في المحافظة على العلاقات الوشيجة التي تربط أقسام الوطن وتشكل وحده واحدة ( المملكة العربية السعودية)
أي – الإلتفاف حول ولاة أمرنا وعلمائنا .. (وتعاونوا على البر والتقوى....) كما أمرنا الله سبحانه...... وان نثبت ونؤكد ونوصل هذا الامر في نفوسنا واعتقادنا - ليتسني لانا - وابنائنا - احقاق الحقوق والتمشي مع النظام وتكوين الاسره المتحضره التي تتميز بالتفوق والالتزام ...... شاء من شاء وابى من ابى ......
3 - تجنب المعلومات الضيقة والتي تتسم بعدم دقتها – أو - صحتها- والتي تبتعد بالقرىء عن الحقيقة بل ربما لاتعدوا كونها إشاعات مغرضه تهدف زلزلة الشباب و النيل من مقدرات ومكتسبات الوطن .
(لاصوت يعلــــــــــــــــــــو فوق صوت الوطــــــــــــــــــــن )
أحمد بن مزعل الرويلى
أقتابس
مصختونا الله يهديكم ضاقت غير تحطون ( دحه ) بهالبيت الجوفي
الله يعينا على هالتعليقات بسببها
ـــــــــــــــــــــــــــ
أقول منـــــــــي زهره ومنــــــــك زهره نصنع بستان الوطــــــــــــن
أقتباس
مصختونا الله يهديكم ضاقت غير تحطون ( دحه ) بهالبيت الجوفي
الله يعينا على هالتعليقات بسببها
__________________-
لولا - اختلاف الورود لما بان وظهر حسن وجمال بوكيه الورد.........