الثقافة مقاطعة المناسبات الاجتماعية بدعوى المنكر قطع للرحم
مقاطعة المناسبات الاجتماعية بدعوى المنكر قطع للرحم
صحيفة جوف " جدة:
أكد أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور علي بن عمر بادحدح، لجريدة عكاظ أن حضور أعراس ومناسبات الأقارب التي يرى البعض أنها تحتوي على منكرات واجب، موضحا أن فيها توثيق لصلة الأرحام التي جاءت نصوص قرآنية وأحاديث نبوية في الحث عليها.
وأوضح بادحدح أن العزوف عن حضور حفلات أعراس الأقارب مدعاة للتفرقة الاجتماعية وحدوث المشكلات.
وقال أستاذ الدراسات الإسلامية: الأصل على المسلم إجابة الدعوة في مناسبات الزواج، خصوصا التي توجه من قبل الأقارب أو الجيران؛ لأن إجابة الدعوة واجبة، فضلا عن أن الشرع أكد على حقوق الأقارب والجيران.
واستثنى بادحدح مناسبات غير الأقارب والجيران التي يتعذر فيها الإنكار على المخالفات الشرعية في وجوب حضورها وتلبيتها، مؤكدا «مقاطعة مناسبات الأقارب يؤدي حتما إلى القطيعة والخصومة، وهنا يقدر المسلم الأمر بالمفاسد والمصالح فلا يترك إجابة الدعوة كليا».
وأضاف: لا بأس أن تأتي المرأة مبكرا فتحمل معها الهدايا وتقدمها لمن دعاها وتقوم بواجب التبريكات والتهاني، ثم تمكث قليلا من الوقت وتعود إلى بيتها.
وبين بادحدح أن أداء الواجب أهم من الاعتبارات الأخرى ومن إرضاء الناس، مشددا على ضرورة تقديم النصح والكلمة الطيبة مدعومة بالحكمة والموعظة الحسنة، مشيرا إلى أن «النصح بالحسنى أولى من إثارة الاحتقان أوالنزاعات وحصول القطيعة بين الأسر والأقارب».
تم إضافته يوم الخميس 29/07/2010 م - الموافق 18-8-1431 هـ الساعة 12:51 مساءً
وش يعرفك بالسوالف خلك بجامعة ومالك شغل بالسوالف
قال ايش
النصح والكلمة الطيبة مدعومة بالحكمة والموعظة الحسنة، مشيرا إلى أن «النصح بالحسنى أولى من إثارة الاحتقان أوالنزاعات وحصول القطيعة بين الأسر والأقارب».
انت بالجوف انت بالجوف انت بالجوف
[] [ 29/07/2010 الساعة 3:18 مساءً]
الله يستر بدينا بالفتاوى من جديد---------------
[....] [ 30/07/2010 الساعة 2:34 مساءً]
والله انكـ صادق الله يستر من الجاي
الله يهديهم المشايخ ويردهم لصوابهم
[جوفي] [ 31/07/2010 الساعة 3:00 صباحاً]
السؤال : هل يجوز للمرأة أن تحضر حفل الزواج إذا كان يحدث فيه بعض المخالفات كتشغيل الموسيقى والرقص على ذلك والتعري في اللباس وهل يأثم الولي كالزوج والأب إذا أذن لها بحضور هذا الحفل ؟ وما الحكم إذا كانت الدعوة من قريب يُخشى من عدم إجابة دعوته حصول هجر وقطيعة رحم ؟ أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيراً ؟.
الجواب:
الجواب :
الحمد لله
إذا كانت الأعراس على هذا الوجه الذي ذُكر في السؤال فإنه لا يجوز للإنسان أن يجيب الدعوة إلا إذا كان قادراً على إزالة المنكر فإنه يجب عليه أن يجيب لإزالة المنكر ، وأما إذا كان عاجزاً فإنه لا يجوز أن يحضر هذه الأفراح التي تشتمل على هذه المخالفات أو بعضها ولا يحل لأحد أن يأذن لزوجته أو ابنته أو من له ولاية عليها بحضور هذه الحفلات وإذا قال أخشى أن يحصل بيني وبين أقاربي شيء من الجفاء والقطيعة فنقول فليحصل هذا لأنهم هم لما عصوا الله عز وجل في هذه الأفراح التي هي على هذا الوجه لم يكن لهم نصيب من إجابة الدعوة وإذا قاطعوا فالإثم عليهم وليس على من هجر هذه الأفراح شيء من الإثم .
من فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة العدد1757 ص 37.